موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
٣٣٧٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في بَيانِ رِسالَةِ الأَنبِياءِ ـ: فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ ، وواتَرَ [١] إِلَيهِم أنبِياءَهُ؛ لِيَستَأدوهُم مِيثاقَ فِطرَتِهِ ، ويُذَكِّروهُم مَنسِيَّ نِعمَتِهِ ، ويَحتَجّوا عَلَيهِم بِالتَّبليغِ . [٢]
٣٣٧١.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إِلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إِلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إِلى طاعَتِهِ ، ومِن وِلايَةِ عِبادِهِ إلى وِلايَتِهِ ؛ بَشيرا ونَذيرا وداعِيا إلَى اللّه ِ بِإِذنِهِ وسِراجا مُنيرا ، عَودا وبَدءا وعُذرا ونُذرا ، بِحُكمٍ قَد فَصَّلَهُ وتَفصيلٍ قَد أَحكَمَهُ ، وفُرقانٍ قَد فَرَّقَهُ وقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إِذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرّوا بِهِ إِذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إِذ أَنكَروهُ . [٣]
٣٣٧٢.عنه عليه السلام : بَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَةِ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إِلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إِلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إِذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرّوا بِهِ إِذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إِذ أَنكَروهُ . [٤]
٣٣٧٣.الإمام الصّادق عليه السلام ـ للزِّنديقِ الّذي سألَهُ : مِن أينَ أَثبَتَّ الأ: إِنّا لَمّا أثبَتنا أنّ لَنا خالِقا صانِعا مُتَعالِيا عنّا وعن جَميعِ ما خَلَقَ ، وكانَ ذلكَ الصَّانِعُ حَكيما مُتَعالِيا لَم يَجُزْ أن يُشاهِدَهُ خَلقُهُ ، ولا يُلامِسوهُ ، فيُباشِرَهُم
[١] واتَرْتُ الكتبَ فتواتَرَت : أي جاءت بعضُها في إثْر بعض وِتْرا وِتْرا من غير أن تنقطع (الصحاح : ٢ / ٨٤٣) .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، بحارالأنوار : ١١ / ٦٠ / ٧٠ .[٣] الكافي : ٨ / ٣٨٦ / ٥٨٦ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، بحارالأنوار : ٧٧ / ٣٦٥ / ٣٤ وراجع : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٥٩٩ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ ، بحارالأنوار : ١٨ / ٢٢١ / ٥٥ .