موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٦
٣٩٣٢.عنه عليه السلام : فَمَن زَعَمَ أَنَّهُ يُؤمِنُ بِما لا يَعرِفُ فَهُوَ ضالٌّ عَنِ المَعرِفَةِ. لا يُدرِكُ مَخلوقٌ شَيئا إِلاّ بِاللّه ِ ، ولا تُدرَكُ مَعرِفَةُ اللّه ِ إِلاّ بِاللّه ِ ، وَاللّه ُ خِلوٌ مِن خَلقِهِ ، وخَلقُهُ خِلوٌ مِنهُ. إِذا أَرادَ اللّه ُ شَيئا كانَ كَما أَرادَ بِأَمرِهِ مِن غَيرِ نُطقٍ ، لا مَلجَأَ لِعِبادِهِ مِمّا قَضى ، ولا حُجَّةَ لَهُم فيمَا ارتَضى ، لَم يَقدِروا عَلى عَمَلٍ ولا مُعالَجَةٍ مِمّا أَحدَثَ في أَبدانِهِم المَخلوقَةِ إِلاّ بِرَبِّهِم . فَمَن زَعَمَ أَنَّهُ يَقوى عَلى عَمَلٍ لَم يُرِدهُ اللّه ُ عز و جل ، فَقَد زَعَمَ أَنَّ إِرادَتَهُ تَغلِبُ إِرادَةَ اللّه َ تَبارَكَ اللّه ُ رَبُّ العالَمينَ [١] . [٢]
٣٩٣٣.الإمام الجواد عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ إِقرارا بِنِعمَتِهِ ، ولا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ إِخلاصا لِوَحدانِيَّتِهِ . [٣]
١ / ٥
ما يَمتَنِعُ فِي التَّوحيدِ
٣٩٣٤.الإمام عليّ عليه السلام : ما وَحَّدَهُ مَن كَيَّفَهُ ، ولا حَقيقَتَهُ أَصابَ مَن مَثَّلَهُ ، ولا إِيّاهُ عَنى مَن شَبَّهَهُ . [٤]
٣٩٣٥.عنه عليه السلام : دَليلُهُ آياتُهُ ، ووُجودُهُ إِثباتُهُ ، ومَعرِفَتُهُ تَوحيدُهُ ، وتَوحيدُهُ تَمييزُهُ مِن خَلقِهِ ، وحُكمُ التَّمييزِ بَينونَةُ صِفَةٍ لا بَينونَةُ عُزلَةٍ ، إِنَّهُ رَبٌّ خالِقٌ غَيرُ
[١] قال الصدوق قدس سره : معنى ذلك أنّ من زعم أنّه يقوى على عملٍ لم يرده اللّه أن يقوّيه عليه ، فقد زعم أنّ إرادته تغلب إرادة اللّه ، تبارك اللّه ربّ العالمين (المصدر) .[٢] التوحيد: ١٤٢ / ٧ وص ١٩٢ / ٦ ، الكافي: ١ / ١١٣ / ٤ وفيهما صدره إلى «والأسماء غيره» وكلّها عن عبدالأعلى ، بحار الأنوار: ٤ / ١٦٠ / ٦ .[٣] الاحتجاج: ٢ / ٤٧٢ / ٣٢٢ ، إعلام الورى: ٢ / ١٠٣ ، روضة الواعظين: ٢٦٣ كلّها عن الريّان بن شبيب ، المناقب لابن شهر آشوب: ٤ / ٣٨٢ عن ريّان بن شبيب ويحيى الزّيات وغيرهما ، بحار الأنوار: ٥٠ / ٧٦ / ٣ .[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٦ ، بحار الأنوار: ٧٧ / ٣١٠ / ١٤ .