موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٠
٣٨٧٠.الكافي عن محمّد بن يزيد الرفاعي رفعه : قالَ : لِأَنَّهُ لَمّا أُذِنَ لَهُم بِالدُّخولِ وَقَفَهُم بِالحِجابِ الثّاني ، فَلَمّا طالَ تَضَرُّعُهُم بِها أُذِنَ لَهُم لِتَقريبِ قُربانِهِم ، فَلَمّا قَضَوا تَفَثَهُم [١] تَطَهَّروا بِها مِنَ الذُّنوبِ الَّتي كانَت حِجابا بَينَهُم وبَينَهُ أُذِنَ لَهُم بِالزِّيارَةِ عَلَى الطَّهارَةِ . [٢]
٣٨٧١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: وأَعْلَمُ أنَّكَ لِلرَّاجي بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ . . . وأَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيكَ قَريبُ المُسافَةِ ، وإِنَّكَ لا تَحتَجِبُ عَن خَلقِكَ إِلاّ أَن تَحجُبَهُمُ الأَعمالُ دونَكَ . [٣]
٣٨٧٢.الاحتجاج : لَمّا دَخَلَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام وحَرَمُهُ عَلى يَزيدَ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ ، وجيءَ بِرَأَسِ الحُسَينِ عليه السلام ، ووُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَضرِبُ ثَناياهُ بِمِخصَرَةٍ [٤] كانَت في يَدِهِ ... . فَقامَت إِلَيهِ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ ، وأُمُّها فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وقالَت : الحَمدُ للّه ِ رَبِّ العالَمينَ وَالصَلاةُ عَلى جَدّي سَيِّدِ المُرسَلينَ ، صَدَقَ اللّه ُ سُبحانَهُ كَذلِكَ يَقولُ : «ثُمَّ كَانَ عَـقِبَةَ الَّذِينَ أَسَئواْ السُّوأَى أَن كَذَّبُواْ بِـايَـتِ اللَّهِ وَ كَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ» [٥] . أَظَنَنتَ يا يَزيدُ ، إِنَّكَ حينَ أَخَذتَ عَلَينا أَقطارُ الأَرضِ ، وضَيَّقتَ عَلَينا
[١] التَّفَث : هو ما يفعله المحرم بالحجّ إذا حلّ ، كقصّ الشارب والأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة . وقيل : هو إذهاب الشعث والدَّرَن والوسخ مطلقا (النهاية : ١ / ١٩١) .[٢] الكافي : ٤ / ٢٢٤ / ١ ، تهذيب الأحكام : ٥ / ٤٤٨ / ١٥٦٥ ، من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٩٧ / ٢١٢٩ من دون إسنادٍ إلى المعصوم، علل الشرائع: ٤٤٣/١ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه؛ شعب الإيمان : ٣/٤٦٨/٤٠٨٤ نحوه ، كنز العمّال : ٥ / ٢٨٢ / ١٢٨٩٨ .[٣] مصباح المتهجّد : ٥٨٣ / ٦٩١ ، الإقبال : ١ / ١٥٨ بزيادة «السيّئة» بعد «الأعمال» وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٨٣ / ٢ .[٤] المِخصَرَة : ما يختصره الإنسان بيده فيُمسكه ؛ من عصا أو عكّازَةٍ أو مِقرَعَة أو قضيب (النهاية : ٢ / ٣٦) .[٥] الروم : ١٠ .