موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
٣٨٦٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ إِلَيكَ ، وأَنرِ أَبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيكَ ، حَتّى تَخرِقَ أَبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النُّورِ، فَتَصِلَ إِلى مَعدِنِ العَظَمَةِ، وتَصيرَ أَرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّقُدسِكَ. [١]
٣٨٦٥.التوحيد عن يونس بن عبد الرحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليهماالسلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللّه ُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله إِلَى السَّماءِ ، ومِنها إِلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنها إِلى حُجُبِ النُّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ وَاللّه ُ لا يُوصَفُ بِمَكانٍ ؟ فَقالَ عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يُوصَفُ بِمَكانٍ ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عز و جل أَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ، ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدَتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللّه ِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . [٢]
٩ / ٥
حِجابُهُ النُّورُ وَالظُّلمَةُ
٣٨٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ عز و جل دونَ سَبعينَ أَلفَ حِجابٍ مِن نُورٍ وظُلمَةٍ ، وما يَسمَعُ مِن نَفسٍ شَيئا من حِسِّ تِلكَ الحُجُبِ إِلاّ زَهَقَت . [٣]
٣٨٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ بَينَ اللّه ِ وبَينَ خَلقِهِ سَبعينَ (تِسعينَ) [٤] أَلفَ حِجابٍ ، وأَقرَبُ الخَلقِ إِلَى اللّه ِ أَنَا وإِسرافيلُ ، وبَينَنا وبَينَهُ أَربَعَةُ حُجُبٍ ، حِجابٌ مِن نُورٍ ، وحَجابٌ مَن ظُلمَةٍ ، وحِجابٌ مِنَ الغَمامِ ، وحِجابٌ مِنَ الماءِ . [٥]
[١] الإقبال : ٣ / ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٩٩ / ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي وكلاهما عن ابن خالويه .[٢] التوحيد : ١٧٥ / ٥ ، علل الشرائع : ١٣٢ / ٢ ، بحار الأنوار : ٣ / ٣١٥ / ١٠ .[٣] المعجم الكبير : ٦ / ١٤٨ / ٥٨٠٢ ، مسند أبي يعلى : ٦ / ٤٩٤ / ٧٤٨٧ وفيه «حسن» بدل «حسّ» ، الفردوس : ٢ / ٢٢١ / ٣٠٧٤ كلاهما نحوه وكلّها عن سهل بن سعد ، كنز العمّال : ١٠ / ٣٦٩ / ٢٩٨٤٦ .[٤] في المصدر : «سبعون (تسعون)» ، والصحيح ما أثبتناه .[٥] تفسير القمّي : ٢ / ١٠ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ١٨ / ٣٢٧ / ٣٤ .