موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠
٣٨٤٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ كانَ إِذا قَرَأَ هذهِ الآيَةَ : «وَ إِن تَع أَكثَرَ مِنَ العِلمِ أَنَّهُ لا يُدِركُهُ ، فَشَكَرَ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ مَعرِفَةَ العارِفينَ بِالتَّقصيرِ عَن مَعرِفَةِ شُكرِهِ فَجَعَلَ مَعرِفَتَهُم بِالتَّقصيرِ شُكرا ، كَما عَلِمَ عِلمَ العالِمينَ أَنَّهُم لا يُدرِكونَهُ فَجَعَلَهُ إِيمانا ، عِلما مِنهُ أَنَّهُ قَدَّ وُسِعَ العِبادَ فَلا يَتجاوَزُ ذلِكَ . [١]
٣٨٤٨.الكافي عن عاصم بن حميد : سُئِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام عَنِ التَّوحيدِ فَقالَ : إِنَّ اللّه َ عز و جل عَلِمَ أَنَّهُ يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أَقوامٌ مُتَعَمِّقونَ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ تَعالى «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » [٢] وَالآياتِ مِن سورَةِ الحَديدِ إِلى قَولِهِ : «وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ» [٣] ، فَمَن رامَ وَراءَ ذلِكَ فَقَد هَلَكَ . [٤]
[١] الكافي : ٨ / ٣٩٤ / ٥٩٢ ، تحف العقول : ٢٨٣ وفيه «قدْرُ وُسعِ العبادِ فلا يُجاوِزونَ ذلِكَ» بدل «قد وَسِعَ العباد فلا يتجاوز ذلِكَ» ، بحار الأنوار : ٧٨ / ١٤١ / ٣٦ .[٢] الإخلاص : ١ .[٣] الحديد : ٦ .[٤] الكافي : ١ / ٩١ / ٣ ، التوحيد : ٢٨٣ / ٢ ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٦٤ / ٢١ .