موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩
٣٨٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وأَئِمَّةِ الهُدى أَثَرُهُ ، فَكِل عِلمَهُ إِلَى اللّه ِ سُبحانَهُ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللّه ِ عَلَيكَ . وَاعلَم أَنَّ الرَّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أَغناهُم عَنِ اقتِحام السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ ، الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجُوبِ ، فَمَدَحَ اللّه ُ اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلما ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخا . فَاقتَصِر عَلى ذلِكَ ، ولا تُقَدِّر عَظَمَةَ اللّه ِ سُبحانَهُ عَلى قَدرِ عَقلِكَ فَتَكونَ مِنَ الهالِكينَ . [١]
٣٨٤٥.عنه عليه السلام : الكُفرُ عَلى أَربَعِ دَعائِمَ : عَلَى التَّعَمُّقِ ، وَالتَّنازُعِ ، وَالزَّيغِ ، وَالشِّقاقِ؛ فَمَن تَعَمَّقَ لَم يُنِب إِلَى الحَقِّ . . . [٢] .
٣٨٤٦.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: غايَةُ كُلِّ مُتَعَمِّقٍ في مَعرِفَةِ الخالِقِ سُبحانَهُ الاِعتِرافُ بِالقُصورِ عَن إِدراكِها . [٣]
٣٨٤٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ كانَ إِذا قَرَأَ هذهِ الآيَةَ : «وَ إِن تَع: سُبحانَ مَن لَم يَجعَل في أَحَدٍ مِن مَعرِفَةِ نِعَمِهِ إِلاّ المَعرِفَةَ بِالتَّقصيرِ عَن مَعرِفَتِها ، كَما لَم يَجعَل في أَحَدٍ مِن مَعرِفَةِ إِدراكِهِ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ٥٥ / ١٣ ، تفسير العيّاشي : ١ / ١٦٣ / ٥ كلّها عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ، تيسير المطالب : ٢٠٣ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٥٧/١٠٧/٩٠ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣١ ، الكافي : ٢ / ٣٩٢ / ١ عن سليم بن قيس الهلالي نحوه ، الخصال : ٢٣٢ / ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة وفيه «العتوّ» بدل «الكفر» ، تحف العقول : ١٦٦ وفيه «الغلوّ» بدل «الكفر» ، بحارالأنوار : ٦٨ / ٣٤٨ / ١٧ .[٣] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٩٢ / ٣٤٤ .