موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
٣٨١٨.عنه عليه السلام ـ من دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ دونَكَ النُّعوتُ ، وحارَت في كِبرِيائِكَ لَطائِفُ الأَوهامِ . [١]
٣٨١٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي القُنوتِ ـ: اللّهُمَّ إِنّي دَعَوتُكَ دُعاءَ مَن عَرَفَكَ وتَسَبَّلَ [٢] إِلَيكَ ، وآلَ بِجَميعِ بَدَنِهِ إِلَيكَ ، سُبحانَكَ ! طَوَتِ الأَبصارُ في صَنَعتِكَ مَديدَتَها ، وثَنَتِ الأَلبابُ عَن كُنهِكَ أَعِنَّتَها ، فَأَنتَ المُدرِكُ غَيرُ المُدرَكِ ، وَالمُحيطُ غَيرُ المُحاطِ . [٣]
٣٨٢٠.الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّما يُعقَلُ ما كانَ بِصِفَةِ المَخلوقِ ، ولَيسَ اللّه ُ كَذلِكَ . [٤]
٣٨٢١.عنه عليه السلام ـ لِجابِرٍ الجُعفِيِّ ـ: يا جابِرُ ، إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا نَظيرَ لَهُ ولا شَبيهَ ، تَعالى عَن صِفَةِ الواصِفينَ ، وجَلَّ عَن أَوهامِ المُتَوَهِّمينَ ، وَاحتَجَبَ عَن أَعيُنِ النَّاظِرينَ ، لا يَزولُ مَعَ الزَّائِلينَ ، ولا يَأفِلُ مَعَ الآفِلينَ ، لَيسَ كَمَثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ . [٥]
٣٨٢٢.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا تُقَدَّرُ قُدرَتُهُ ، ولا يَقدِرُ العِبادُ عَلى صِفَتِهِ ، ولا يَبلُغونَ كُنهَ عِلمِهِ ولا مَبلَغَ عَظَمَتِهِ ، ولَيسَ شَيءٌ غَيرَهُ ، هُوَ نُورٌ لَيسَ فيهِ ظُلمَةٌ ، وصِدقٌ لَيسَ فيهِ كِذبٌ ، وعَدلٌ لَيسَ فيهِ جَورٌ ، وحَقٌّ لَيسَ فيهِ باطِلٌ ، كَذلِكَ لَم يَزَل ولا يَزالُ أَبَدَ الآبِدينَ . [٦]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ١٢٩ الدعاء ٣٢ ، مصباح المتهجّد : ١٨٨ / ٢٧٢ .[٢] يقال : سَبَّلَه تسبيلاً : أي أباحه وجعله فيسبيل اللّه (تاج العروس : ١٤/٣٢٩) . والمعنى : انقطع إليك ، وجعل نفسه وقفا في طاعتك .[٣] مهج الدعوات : ٧١ ، بحار الأنوار : ٨٥ / ٢١٦ .[٤] الكافي : ١ / ١٠٨ / ١ ، الاحتجاج : ٢ / ١٦٨ / ١٩٦ ، التوحيد : ١٤٤ / ٩ وفيه «المخلوقين» بدل «المخلوق» وكلّها عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ٤ / ٦٩ / ١٤ .[٥] التوحيد : ١٧٩ / ١٣ ، تفسير العيّاشي : ١ / ٥٩ / ٩٤ كلاهما عن جابر الجعفي ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٢٩ / ٣١ .[٦] التوحيد : ١٢٨ / ٨ عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٠٦ / ٤٤ .