موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
٣٨٠٢.عنه عليه السلام ـ في تَنزيهِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ فيمَهَبِّ فِكرِها مُكَيِّفا، ولا فيرَوِيّاتِ خَواطِرِها فَتَكونَ مَحدودا مُصَرَّفا [١] . [٢]
٣٨٠٣.عنه عليه السلام : عَظُمَ عَن أَن تَثبُتَ رُبوبِيَّتُهُ بِإِحاطَةِ قَلبٍ أَو بَصَرٍ . [٣]
٣٨٠٤.عنه عليه السلام : لا تَنالُهُ التَّجزِئَةُ وَالتَّبعيضُ ، ولا تُحِيطُ بِهِ الأَبصارُ وَالقُلوبُ . [٤]
٣٨٠٥.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ عز و جل ـ: فَلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ ، إِلاّ أَنّا نَعلَمُ أَنَّكَ حَيٌّ قَيّومٌ لا تَأَخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، لَم يَنتَهِ إِلَيكَ نَظَرٌ ، ولَم يُدرِككَ بَصَرٌ . [٥]
٣٨٠٦.عنه عليه السلام : مُحَرَّمٌ عَلى بَوارِعِ ثاقِباتِ الفِطَنِ تَحديدُهُ ، وعَلى عَوامِقِ ناقِباتِ الفِكرِ تَكيِيفُهُ . . . مُمتَنِعٌ عَنِ الأَوهامِ أَن تَكتَنِهَهُ ، وعَنِ الأَفهامِ أَن تَستَغرِقَهُ ، وعَنِ الأَذهانِ أَن تُمَثِّلَهُ . [٦]
٣٨٠٧.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ عز و جل ـ: كَلَّتِ الأَوهامُ عَن تَفسيرِ صِفَتِكَ ، وَانحَسَرَتِ العُقولُ عَن كُنهِ عَظَمَتِكَ . . . وكَلَّ دونَ ذلِكَ تَحبيرُ [٧] اللُّغاتِ ، وضَلَّ هُنالِكَ التَّدبيرُ في تَصاريفِ الصِّفاتِ ؛ فَمَن تَفَكُّرَ في ذلِكَ رَجَعَ طَرفُهُ [٨] إِلَيهِ حَسيرا ، وعَقلُهُ مَبهورا ، وتَفَكُّرُهُ مُتَحَيِّرا . [٩]
[١] أي مغيَّرا . من تصريف الرياح ؛ وهو تحويلها من وجه إلى وجه (القاموس المحيط: ٣ / ١٦٢) .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ٥٤ / ١٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، غررالحكم : ٧٥٥٩ وفيه «محدّدا» بدل «فتكون محدودا» ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣١٨ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٧ / ٤١ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٥ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٩ / ٤٥ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .[٦] التوحيد : ٧٠ / ٢٦ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٢١ / ١٥ كلاهما عن الهيثم بن عبد اللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، البلد الأمين : ٩٢ ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١٣٨ / ٧ .[٧] حبّرتُ الشعرَ والكلامَ : حَسّنتُه (لسان العرب : ٤/١٥٧) .[٨] الطَّرْف : العَيْن (القاموس المحيط : ٣/١٦٦).[٩] مهج الدعوات : ١٤٠ عن عبد اللّه بن عبّاس وعبد اللّه بن جعفر ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٢٤٣ / ٣١ .