موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠
٣٧٩٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ . . . الظَّاهِرِ بِعَجائِبِ تَدبيرِهِ لِلنَّاظِرينَ ، وَالباطِنِ بِجَلالِ عِزَّتِهِ عَن فِكرِ المُتَوَهِّمينَ . [١]
٣٧٩٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الّذي مَنَعَ الأَوهامَ أَن تَنالَ إِلاّ وُجودَهُ ، وحَجَبَ العُقولَ أَن تَتَخيََّلَ ذاتَهُ ؛ لاِمتِناعِها مِنَ الشَّبَهِ وَالتَّشاكُلِ . [٢]
٣٧٩٨.عنه عليه السلام : لَم تَبلُغهُ العُقولُ بِتَحديدٍ فَيَكونَ مُشَبَّها ، ولَم تَقَع عَلَيهِ الأَوهامُ بِتَقديرٍ فَيَكونَ مُمَثَّلاً . [٣]
٣٧٩٩.عنه عليه السلام : مَنِ اعتَمَدَ عَلَى الرَّايِ وَالقِياسِ في مَعرِفَةِ اللّه ِ ، ضَلَّ وتَشَعَّبَت عَلَيهِ الأُمورُ . [٤]
٣٨٠٠.عنه عليه السلام : تبَارَكَ اللّه ُ الَّذي لا يَبلُغُهُ بُعدُ الهِمَمِ ، ولا ينَالُهُ غَوصُ الفِطَنِ . [٥]
٣٨٠١.عنه عليه السلام : تَتَلقّاهُ الأَذهانُ لا بِمُشاعَرَةٍ ، وتَشهَدُ لَهُ المَرائيُ لا بِمُحاضَرَةٍ ، لَم تُحِط بِهِ الأَوهامُ ، بَل تَجَلّى لَها بِها . [٦]
٣٨٠٢.عنه عليه السلام ـ في تَنزيهِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: إِنَّكَ أَنتَ اللّه ُ الَّذي لَم تَتَناه فِيالعُقولِ فَتَكونَ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٣ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٩ / ٤٥ .[٢] الكافي : ٨ / ١٨ / ٤ ، التوحيد : ٧٣ / ٢٧ ، الأمالي للصدوق : ٣٩٩ / ٥١٥ كلاهما نحوه وكلّها عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ٩٢ وفيه «أعدم» بدل «منع» ، بحار الأنوار : ٧٠ / ٢٨٠ / ١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٥ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٧ / ٤٢ .[٤] غرر الحكم : ٩١٩١ .[٥] الكافي : ١ / ١٣٥ / ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ٤٢ / ٣ عن الحصين بن عبدالرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ٩٤ وفيه «حدس» بدل «غوص» ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٣ / ١١٣ نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٩ / ١٥ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ١ / ٤٨٠ / ١١٧ .