موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
٣٣٦٦.قرب الإسناد عن البزنطيّ : قُلتُ : لَهُم عَلَيها ثَوابٌ ؟ قالَ : يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالثَّوابِ كَما يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالمَعرِفَةِ . [١]
٣٣٦٧.الإمام الجواد عليه السلام : قامَ رَجُلٌ إِلَى الرِّضا عليه السلام ، فَقالَ لَهُ: يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ صِف لَنا رَبَّكَ ، فَإِنَّ مَن قَبلَنا قَدِ اختَلَفوا عَلَينا . فَقالَ الرِّضا عليه السلام : إِنَّهُ مَن يَصِفُ رَبَّهُ بِالقِياسِ لا يَزالُ الدَّهرُ فِي الاِلتِباسِ ، مائِلاً عَنِ المِنهاجِ ، ظاعِنا فِي الاِعوِجاعِ ، ضالاًّ عَنِ السَّبيلِ ، قائِلاً غَيرَ الجَميلِ . أُعَرِّفُهُ بِما عَرَّفَ بِهِ نَفسَهُ مِن غَيرِ رُؤيَةٍ ، وأَصِفُهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ مِن غَيرِ صورَةٍ ، لا يُدرَكُ بِالحَواسِّ ولا يُقاسُ بِالنَّاسِ ، مَعروفٌ بِغَيرِ تَشبيهٍ ، ومُتَدانٍ في بُعدِهِ لا بِنَظيرٍ ، لا يُمَثَّلُ بِخَليقَتِهِ ولا يَجورُ في قَضِيَّتِهِ ، الخَلقُ إِلى ما عَلِمَ مُنقادونَ وعَلى ما سَطَرَ فِي المَكنونِ [٢] مِن كِتابِهِ ماضونَ ، لا يَعمَلونَ خِلافَ ما عَلِمَ مِنهُم ولا غَيرَهُ يُريدونَ ، فَهُوَ قَريبٌ غَيرُ مُلتَزِقٍ وبَعيدٌ غَيرُ مُتَقَصٍّ ، يُحَقَّقُ ولا يُمَثَّلُ ، ويُوَحَّدُ ولا يُبَعَّضُ ، يُعرَفُ بِالآياتِ ويُثبَتُ بِالعَلاماتِ ، فَلا إِلهَ غَيرُهُ الكَبيرُ المُتَعالِ . [٣]
٣٣٦٨.بحار الأنوار عن صُحف إدريس عليه السلام : بِالحَقِّ عُرِفَ الحَقُّ ، وبِالنُّورِ أُهتُدِي
[١] قرب الإسناد : ٣٤٧ / ١٢٥٦ ، بحار الأنوار : ٥ / ٢٢١ / ١ وراجع : تحف العقول : ٤٤٤ .[٢] كَنّ الشيء : ستره ، أكْنَنتُم : أَخْفَيتم (لسان العرب : ١٣ / ٣٦٠) .[٣] التوحيد : ٤٧ / ٩ عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن أبيه عليهماالسلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ٥٠ / ٢٤ ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٩٧ / ٢٣ .