موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
٣٧٦٨.عنه عليه السلام : لَم تَقَع عَلَيهِ الأَوهامُ فَتُقَدِّرَهُ شَبَحا ماثِلاً ، ولَم تُدرِكُه الأَبصارُ فَيَكونَ بَعدَ انتِقالِها حائِلاً . . . كَلَّت [١] عَن إِدراكِهِ طُروفُ العُيونِ ، وقَصُرَت دونَ بُلوغِ صِفَتِهِ أَوهامُ الخَلائِقِ . [٢]
٣٧٦٩.عنه عليه السلام : مَن جازَ عَلَيهِ البَصَرُ والرُّؤيَةَ فَهُوَ مخَلوقٌ ، ولابُدَّ لِلمَخلوقِ مِنَ الخالِقِ . [٣]
٣٧٧٠.عنه عليه السلام : لا تَنالُهُ الأَبصارُ مِن مَجدِ جَبَروتِهِ ؛ إِذ حَجَبَها بِحُجُبٍ لا تَنفُذُ في ثِخَنِ كَثافَتِهِ ، ولا تَخرِقُ إِلى ذِي العَرشِ مَتانَةَ خَصائِصِ سُتُراتِهِ ، الَّذي صَدَرَتِ الأُمورُ عَن مَشِيئتهِ . [٤]
٣٧٧١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ . . . المُمتَنِعَةِ مِنَ الصِّفاتِ ذاتُهُ ، ومِنَ الأَبصارِ رُؤيَتُهُ ، ومِنَ الأَوهامِ الإحاطَةُ بِهِ . [٥]
٣٧٧٢.عنه عليه السلام : قَد حَسَّرَ [٦] كُنهُهُ نَوافِذَ الأَبصارِ ، وقَمَعَ وُجودُهُ جَوائِلَ [٧] الأَوهامِ . [٨]
٣٧٧٣.فاطمة عليهاالسلام : المُمتَنِعُ مِنَ الأَبصارِ رُؤيَتُهُ ، ومِنَ الأَلسُنِ صِفَتُهُ ، ومِنَ الأَوهامِ كَيفِيَّتُهُ . [٩]
[١] كلّت: أي تعِبتْ (لسان العرب : ١١/٥٩٤) .[٢] الكافي : ١ / ١٤١ / ٧ ، التوحيد : ٣١ / ١ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٥ / ١٤ .[٣] كفاية الأثر : ٢٥٧ عن هشام عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٥٤ / ٣٤ .[٤] التوحيد : ٥٢ / ١٣ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٧٦ / ١٦ .[٥] الكافي : ١ / ١٣٩ / ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ٥٦ / ١٤ عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٨٤ / ١٧ .[٦] الحَسْر والحَسَر : الإعياء والتعب (لسان العرب : ٤/١٨٨) .[٧] الجائل : الزائل عن مكانه (لسان العرب : ١١/١٣١) .[٨] الكافي : ١ / ١٤٠ / ٥ عن إسماعيل بن قتيبة ، التوحيد : ٥٧ / ١٤ عن فتح بن يزيد عن الإمام الرضا عليه السلام وفيه بزيادة «دون» قبل «كنهه» ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٨٥ / ١٧ .[٩] الاحتجاج : ١ / ٢٥٥ عن عبداللّه بن الحسن عن آبائه عليهم السلام .