موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
٣٧٦١.الإمام الرضا عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «لاَ تُدْرِكُهُ: لا تُدرِكُهُ أَوهامُ القُلوبِ ، فَكَيفَ تُدرِكُهُ أَبصارُ العُيونِ ! [١]
٣٧٦٢.المحاسن عن أبي هاشم الجعفريّ : أَخبَرَنِي الأَشعَثُ بنُ حاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ الرِّضا عليه السلام عَن شَيءٍ مِنَ التَّوحيدِ ، فَقالَ : أَلا تَقرَأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ : نَعَم . قالَ : اِقرأَ : «لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـرَ» ، فَقَرَأَتُ . فَقالَ : مَا الأَبصارُ ؟ قُلتُ : أَبصارُ العَينِ . قالَ : لا ، إِنَّما عَنَى الأَوهامَ ؛ لا تُدرِكُ الأَوهامُ كَيفِيَّتَهُ ، وهُوَ يُدرِكُ كُلَّ فَهمٍ . [٢]
٣٧٦٣.الكافي عن أبي هاشم الجعفريّ : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام [٣] : «لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـرَ» ؟ فَقالَ : يا أَبا هاشِمٍ ، أَوهامُ القُلوبِ أَدَقُّ مِن أَبصارِ العُيونِ ، أَنتَ قَد تُدرِكُ بِوَهمِكَ السِّندَ وَالهِندَ وَالبُلدانَ الَّتي لَم تَدخُلها ولا تُدرِكُها بِبَصَرِكَ ، وأَوهامُ القُلوبِ لا تُدرِكُهُ فَكَيفَ أَبصارُ العُيونِ ؟! [٤]
٣٧٦٤.التوحيد عن صفوان بن يحيى : سَأَلَني أَبو قُرَّةَ المُحَدِّثُ أَن أُدخِلَهُ عَلى
[١] الأمالي للصدوق : ٤٩٤ / ٦٧٢ عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، روضة الواعظين : ٤٢ ، التوحيد : ١١٣/١٢ عن أبيهاشم الجعفري عن أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٣٩ / ١٧ .[٢] المحاسن : ١ / ٣٧٢ / ٨١٥ ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٠٨ / ٤٦ وراجع : التوحيد : ١١٢ / ١١ .[٣] المراد من أبي جعفر هنا هو الإمام الجواد عليه السلام .[٤] الكافي : ١ / ٩٩ / ١١ ، التوحيد : ١١٣ / ١٢ ، الاحتجاج : ٢ / ٤٦٥ / ٣١٩ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣٩ / ١٧ .