موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
٣٧٥٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ إِلى مُحَمَّدِ بنِ أَبي بَكرٍ وأَهل الَّتِى أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَ الطَّيِّبَـتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَـمَةِ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الأَْيَـتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ» . [١] سَكَنُوا الدُّنيا بِأَفضَلِ ما سُكِنَت ، وأَكَلوها بِأَفضَلِ ما أُكِلَت ؛ شارَكوا أَهلَ الدُّنيا في دُنياهُم ، فَأَكَلوا مَعَهُم مِن طَيِّباتِ ما يَأكُلونَ ، وشَرِبوا مِن طَيِّباتِ ما يَشرَبونَ ، ولَبِسوا مِن أَفضَلِ ما يَلبَسونَ ، وسَكَنوا مِن أَفضَلِ ما يَسكُنونَ ، وتَزَوَّجوا مِن أَفضَلِ ما يَتَزَوَّجونَ ، ورَكِبوا مِن أَفضَلِ ما يَركَبونَ ؛ أَصابوا لَذَّةَ الدُّنيا مَعَ أَهلِ الدُّنيا ، وهُم غَدا جيرانُ اللّه ِ ، يَتَمَنَّونَ عَلَيهِ فَيُعطيهِم ما تَمَنَّوهُ ، ولا يَرُدُّ لَهُم دَعوَةً ، ولا يَنقُصُ لَهُم نَصيباً مِنَ اللَّذَّةِ . فَإِلى هذا ـ يا عِبادَ اللّه ِ ـ يَشتاقُ إِلَيهِ مَن كانَ لَهُ عَقلٌ ، ويَعمَلُ لَهُ بِتَقوَى اللّه ِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّه ِ . [٢]
راجع : ج ٣ ص ١٧ «قيمة معرفة اللّه » ، ص ٣٥٩ «قيمة التوحيد» ، التنمية الإقتصادية ص ٤٩ «سعادة الدنيا والآخرة» ، وص ٣٥ «قوام الدين والدنيا».
[١] الأعراف : ٣٢ .[٢] الأمالي للمفيد : ٢٦١ / ٣ ، الأمالي للطوسي : ٢٥ / ٣١ كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ٣٣ / ٥٤٣ / ٧٢٠ وراجع : الغارات : ١ / ٢٣٤ .