موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥
٣٧٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَأُعطِيَنَّهُ ، ولَئِنِ استَعاذَني لَأُعيذَنَّهُ . [١]
٣٧٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : ... ما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتّى أُحِبَّهُ؛ فَأَكونَ أَنَا سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، وقَلبَهُ الَّذي يَعقِلُ بِهِ ، فَإِذا دَعا أَجَبتُهُ ، وإِذا سَأَلَني أَعطَيتُهُ . [٢]
٣٧٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَو عَرَفتُمُ اللّه َ تَعالى حَقَّ مَعرِفَتِهِ لَزالَت بِدُعائِكُمُ الجِبالُ! [٣]
٣٧٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : لَو عَرَفتُمُ اللّه َ عز و جل حقَّ مَعرِفَتِهِ لَمَشَيتُم عَلَى البُحورِ ، ولَزالَت بِدُعائِكُمُ الجِبالُ . ولَو خِفتُمُ اللّه َ حَقَّ خَوفِهِ لَعَلِمتُمُ العِلمَ الَّذي لَيسَ مَعَهُ جَهلٌ ، وما بَلَغَ ذلِكَ أَحَدٌ ولا أَتى ، اللّه ُ عز و جلأَعظَمُ مِن أَن يَبلُغَ أَحَدٌ أَمرَهُ كُلَّهُ! [٤]
٧ / ١٧
الفَوزُ وَالفَلاحُ
٣٧٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَرَفَ اللّه َ سُبحانَهُ لَم يَشقَ أَبَدا . [٥]
٣٧٥١.بحار الأنوار عن صُحف إدريس عليه السلام : فازَ يا أَخنوخُ مَن عَرَفَني ، وهَلَكَ مَن أَنكَرَني ، عَجَبا لِمَن ضَلَّ عَنّي ولَيسَ يَخلو في شَيءٍ مِنَ الأَوقاتِ مِنّي ،
[١] صحيح البخاري : ٥ / ٢٣٨٥ / ٦١٣٧ ، السنن الكبرى : ١٠ / ٣٧٠ / ٢٠٩٨٠ كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : ١٠ / ١١٢ / ٢٦٢٥٣ عن عائشة ، كنزالعمّال : ١ / ٢٢٩ / ١١٥٦ .[٢] المعجم الكبير: ٨/٢٠٦/٧٨٣٣ و ص٢٢٢/٧٨٨٠ نحوه وكلاهما عن أبي أُمامة ، كنزالعمّال : ١/٢٢٩/١١٥٥ .[٣] نوادر الاُصول : ٢ / ١٣٢ عن معاذ بن جبل ، حلية الأولياء : ٨ / ١٥٦ عن وهيب المكّي ، كنز العمّال : ٣/١٤٢/٥٨٨١ ، عوالي اللآلي: ٤/١٣٢/٢٢٥ وفيه «لزايلت» بدل «لزالت» وزاد فيآخره «الجبال الراسيات».[٤] الفردوس : ٣ / ٣٧٠ / ٥١٢٣ ، كنز العمّال : ٣ / ١٤٤ / ٥٨٩٣ نقلاً عن ابن السني وفيه «قيل : يا رسول اللّه ، ولا أنت ؟ قال : ولا أنا» بدل «ولا أتى اللّه » وكلاهما عن معاذ وراجع حلية الأولياء : ٨ / ١٥٦ .[٥] غرر الحكم : ٨٩٥٤ ، عيون الحكم والمواعظ: ٤٦٣ / ٨٤٢٧ .