موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
٣٣٥٦.الكافي عن منصور بن حازم : فَقالَ : رَحِمَكَ اللّه ُ . [١]
٣٣٥٧.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ أَمرَ اللّه ِ كُلَّهُ عَجيبٌ ، إِلاّ أنَّهُ قَدِ احتَجَّ عَلَيكُم بِما قَد عَرَّفَكُم مِن نَفسِهِ . [٢]
٣٣٥٨.عنه عليه السلام : مَن زَعَمَ أنَّهُ يَعرِفُ اللّه َ بِحِجابٍ أو بِصورَةٍ أو بِمِثالٍ فَهُوَ مُشرِكٌ ؛ لِأَنَّ الحِجابَ وَالمِثالَ والصّورَةَ غَيرُهُ ، وإِنَّما هُوَ واحِدٌ مُوَحَّدٌ ، فَكَيفَ يُوَحِّدُ مَن زَعَمَ أنَّهُ عَرَفَهُ بِغَيرِهِ ! إِنَّما عَرَفَ اللّه َ مَن عَرَفَهُ بِاللّه ِ ، فَمَن لَم يَعرِفهُ بِهِ فَلَيسَ يَعرِفُهُ ، إِنَّما يَعرِفُ غَيرَهُ . وَاللّه ُ خالِقُ الأَشياءِ لا مِن شَيءٍ ، يُسَمّى بِأَسمائِهِ ، فَهُوَ غَيرُ أسمائِهِ وَالأَسماءُ غَيرُهُ ، وَالموصوفُ غَيرُ الواصِفِ ، فَمَن زَعَمَ أنَّهُ يُؤمِنُ بِما لا يَعرِفُ فَهُوَ ضالٌّ عَنِ المَعرِفَةِ ، لا يُدرِكُ مَخلوقٌ شَيئا إِلاّ بِاللّه ِ ، ولا تُدرَك مَعرِفَةُ اللّه ِ إِلاّ بِاللّه ِ . [٣]
٣٣٥٩.الكافي عن عبد الأعلى : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أَصلَحَكَ اللّه ُ ، هَل جُعِلَ فِي النَّاسِ أَداةٌ يَنالونَ بِهَا المَعرِفَةَ ؟ قالَ : فَقالَ : لا . قُلتُ : فَهَل كُلِّفُوا المَعرِفَةَ ؟ قالَ : لا ، عَلَى اللّه ِ البَيانُ : «لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا» [٤] و «لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَآ ءَاتَاهَا» [٥] . [٦]
[١] الكافي : ١ / ٨٦ / ٣ وص ١٦٨ / ٢ وص ١٨٨ / ١٥ ، التوحيد : ٢٨٥ / ١ ، رجال الكشّي : ٢ / ٧١٨ / ٧٩٥ ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٧٠ / ٦ .[٢] الكافي : ١ / ٨٦ / ٣ عن إبراهيم بن عمر .[٣] التوحيد : ١٤٣ / ٧ عن عبد الأعلى ، بحار الأنوار : ٤ / ١٦١ / ٦ وراجع : التوحيد : ١٩٢ / ٦ .[٤] البقرة : ٢٨٦ .[٥] الطلاق : ٧ .[٦] الكافي : ١ / ١٦٣ / ٥ ، التوحيد : ٤١٤ / ١١ ، المحاسن : ١ / ٤٣١ / ٩٩٦ ، بحار الأنوار : ٥ / ٣٠٢ / ١٠ .