موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
٣٣٤٧.عنه عليه السلام : أَلبَستَني فِي الدُّنيا ثَوبَ عافِيَتِكَ، وأَودَعتَ قَلبي صَوابَ مَعرِفَتِكَ،... اجعَلنا مِنَ الَّذين أَوضَحتَ لَهُمُ الدَّليلَ عَلَيكَ، وفَسَحتَ لَهُمُ السَّبيلَ إِلَيكَ، فَاستَشعِروا مَدارِعَ الحِكمَةِ، وَاستَطرِفوا [١] سُبُلَ التَّوبَةِ، حَتّى أَناخوا في رِياضِ الرَّحمَةِ، وسَلِموا مِنَ الاِعتِراضِ بِالعِصمَةِ. [٢]
٣٣٤٨.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ جَدّوا في قَصدِكَ فَلَم يَنكِلوا، وسَلَكُوا الطَّريقَ إِلَيكَ فَلَم يَعدِلوا [٣] ، وَاعتَمَدوا عَلَيكَ فِي الوُصولِ حَتّى وَصَلوا، فَرَوِيَت قُلوبُهُم مِن مَحَبَّتِكَ، وأَنِسَت نُفوسُهُم بِمَعرِفَتِكَ، فَلَم يَقطَعهُم عَنكَ قاطِعٌ، ولا مَنَعَهُم عَن بُلوغِ ما أمَلوهُ لَدَيكَ مانِعٌ، فَهُم فيمَا اشتَهَت أنفُسُهُم خالِدونَ. [٤]
٣٣٤٩.عنه عليه السلام : فَيامَن أَكرَمَني بِتَوحيدِهِ ، وعَصَمَني عَنِ الضَّلال بِتَسديدِهِ ، وألزَمَني إِقامَةَ حُدودِهِ ، لا تَسلُبني ما وَهَبتَ لي مِن تَحقيقِ مَعرِفَتِكَ ، وأحيِني بِيَقينٍ أَسلَمُ بِهِ مِن الإِلحادِ في صِفَتِكَ . [٥]
٣٣٥٠.الإمام الباقر عليه السلام : يا من أَتحَفَني بِالإِقرارِ بِالوَحدانِيَّةِ ، وحَباني بِمَعرِفَةِ الرُّبوبِيَّةِ ، وخَلِّصني مِنَ الشَّكِّ وَالعَمى ... . [٦]
٣٣٥١.عنه عليه السلام ـ لِرَجُلٍ وقد كَلَّمَهُ بِكَلامٍ كَثيرٍ ـ: أَيُّهَا الرَّجُلُ ، تَحتَقِرُ الكَلامَ وتَستَصغِرُهُ! اِعلَم أنَّ اللّه َ عز و جل لَم يَبعَثُ رُسُلَهُ حَيثُ بَعَثَها ومَعَها ذَهَبٌ
[١] استَطْرَفَهُ : أي عدّه طريفا، أو استحدثه (الصحاح: ٤ / ١٣٩٤).[٢] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٧٢ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين.[٣] عَدِلَ عن الطريق: أي مال عنه (المصباح المنير: ٣٩٦) .[٤] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٥٦ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٥] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٦١ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٦] مهج الدعوات : ٤٠٠ عن جابر بن يزيد الجعفي ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٣٣٨ / ٨ .