موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٣٦٧٣.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الكَبيرَةِ ـ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنكُم ، ومَن قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُم [١] .
راجع : ج ٣ ص ٤٠ «أَهل البيت» .
٦ / ٧
الاستعانةُ بِاللّه
٣٦٧٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ: إِلهي وأَلحِقني بِنُورِ عِزِّكَ الأَبهَجِ ؛ فَأَكونَ لَكَ عارِفا وعَن سِواكَ مُنحَرِفا ، ومِنكَ خائِفا مُراقِبا ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ . [٢]
٣٦٧٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البَكالِيِّ ـ: أسَأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أَولِيائِكَ ، فَوَحَّدوكَ وعَرفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ لِأُقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ، ولا تَجعَلَني يا إِلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى ، والحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أَوليائِكَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
٣٦٧٦.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: إِلهي تَرَدُّدي فِي الآثارِ يوجِبُ بُعدَ المَزارِ ، فَاجمَعني عَلَيكَ بِخِدمَةٍ توصِلُني إِلَيكَ ، كَيفَ يُستَدَلُّ عَلَيكَ بِما هُوَ في وُجودِهِ مُفتَقِرٌ إِلَيكَ ؟ أيَكونُ لِغَيرِكَ مِنَ الظُّهورِ ما لَيسَ لَكَ حَتّى يَكونَ هُوَ المُظهِرُ لَكَ ! مَتى غِبتَ حَتّى تَحتاجَ إِلى دَليلٍ يَدُلُّ عَلَيكَ ! . . .
[١] من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٦١٥ / ٣٢١٣ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ٩٩ كلاهما عن موسى بن عبداللّه النخعي ، عيون أخبار الرضا : ٢ / ٢٧٦ ، المزار الكبير : ٥٣٢ كلاهما عن موسى بن عمران النخعي ، بحارالأنوار : ١٠٢ / ١٣١ .[٢] الإقبال : ٣ / ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٩٩ / ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي وفيه «أتحفني» بدل «ألحقني» وكلاهما عن ابن خالويه .[٣] بحار الأنوار : ٩٤ / ٩٦ / ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .