موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥
٣٣٤٤.عنه عليه السلام : سَلَكَ بِهِم طَريقَ إِرادَتِهِ وبَعَثَهُم في سَبيلِ مَحَبَّتِهِ. [١] والحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَو حَبَسَ عَن عِبادِهِ مَعرِفَةَ حَمدِهِ عَلى ما أَبلاهُم مِن مِنَنِهِ المُتَتابِعَةِ ، وأسبَغَ عَلَيهِم مِن نِعَمِهِ المُتَظاهِرَةِ ، لِتَصَرَّفوا في مِنَنِهِ فَلَم يَحمَدوهُ ، وتَوَسَّعوا في رِزقِهِ فَلَم يَشكُروهُ ، ولَو كانوا كذلِكَ لَخَرَجوا مِن حُدودِ الإِنسانِيَّةِ إِلى حَدِّ البَهيمِيَّةِ ، فَكانوا كما وَصَفَ في مُحكَمِ كِتابِهِ : «إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعَـمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً» . [٢] وَالحَمدُ للّه ِِ عَلى ما عَرَّفَنَا مِن نَفسِهِ ، وألهَمَنا مِن شُكرِهِ ، وفَتَحَ لَنا مِن أَبوابِ العِلمِ بِرُبوبِيَّتِه ، ودَلَّنا عَلَيهِ مِنَ الإِخلاصِ لَهُ في تَوحيدِهِ ، وجَنَّبَنا مِنَ الإِلحادِ وَالشَّكِّ في أمرِهِ . [٣]
٣٣٤٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ ... فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَامنَعنا بِعِزِّكَ مِن عِبادِكَ، وأغنِنا عَن غَيرِكَ بِإِرفادِكَ [٤] ، وَاسلُك بِنا سَبيلَ الحَقِّ بِإِرشادِكَ. [٥]
٣٣٤٦.عنه عليه السلام : سُبحانَكَ ما أَضيَقَ الطُّرَقَ عَلى مَن لَم تَكُن دَليلَهُ! وما أَوضَحَ الحَقَّ عِندَ مَن هَدَيتَهُ سَبيلَهُ! إِلهيفَاسلُكِ بِنا سُبُلَ الوُصولِ إِلَيكَ، وسَيِّرنا في أقرَبِ الطُّرُقِ لِلوُفودِ عَلَيكَ، قَرِّب عَلَينَا البَعيدَ وسَهِّل عَلَينَا العَسيرَ الشَّديدَ. [٦]
٣٣٤٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ وَلِيُّ الأَصفِياءِ وَالأَخيارِ، ولَكَ الخَلقُ وَالاِختيارُ، وقَد
[١] الصحيفة السجّادية: ١٩ الدعاء ١ ، ينابيع المودّة: ٣ / ٤١١ وليس فيه ذيله من «ابتدع بقدرته...».[٢] الفرقان : ٤٤ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ٢٠ الدعاء ١ .[٤] الرِّفْدُ : العَطَاء والصِّلَة (القاموس المحيط : ١ / ٢٩٥) .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ٣٦ الدعاء ٥ .[٦] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٤٧ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .