موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
تأمّلات حول آيات معرفة اللّه في خلق السماء
إِنّ كلمة «السَّماء» مشتقة في اللغة من الجذر «سمو» بمعنى كلّ عالٍ مطلّ ، من هنا يطلق لفظ السَّماء على سقف البيت [١] ، وقد وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم «٣١٣» مرّة بصورة مفرد أو جمع ، وعبّرت عن معانٍ مختلفة ، كما يلي : ١ . الجهة العليا المجاورة للأَرض ، كما في قوله تعالى : «أَلَمْ تَرَكَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَ فَرْعُهَا فِى السَّمَآءِ» [٢] . ٢ . المنطقة البعيدة عن سطح الأَرض «محلّ السحاب» ، كما في قوله تعالى : «وَ نَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَـرَكًا» [٣] . ٣ . الطبقة الجوية المتراكمة في أَطراف الأَرض ، كما في قوله تعالى : «وَ جَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا» [٤] . ٤ . الأَجرام السَّماوية ، كما في قوله تعالى : «رَفَعَ السَّمَـوَ تِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا» [٥] .
[١] مقاييس اللغة : ج٣ ص ٩٨ .[٢] إبراهيم : ٢٤ .[٣] ق : ٩ .[٤] الأنبياء : ٣٢ .[٥] الرعد : ٢ .