موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
«وَ جَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَ هُمْ عَنْ ءَايَـتِهَا مُعْرِضُونَ » . [١]
«الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَـوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَ هُوَ حَسِيرٌ » . [٢]
راجع : ق : ٦ ، آل عمران : ١٩١ ، يونس : ٦ ، البقرة : ٢٢ .
الحديث
٣٦٣٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَالسَّمَآءَ بِنَـآءً»ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَالسَّمَآءَ بِنَـآءً» [٣] ـ : سَقفا مِن فَوقِكُم مَحفوظا ، يُديرُ فيها شَمسَها وقَمَرَها ونُجومَها لِمَنافِعِكُم . [٤]
٣٦٣٥.تفسير القمّي : «وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ * الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ طِبَاقًا» [٥] قالَ : بَعضُها طَبَقٌ لِبَعضٍ «مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَـوُتٍ » [٦] قال : يَعني مِن فَسادٍ «فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ» أي مِن عَيبٍ «ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ» قالَ : أُنظُر في مَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ «كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَ هُوَ حَسِيرٌ» [٧] ، أي يَقصُرُ وهُوَ حَسيرٌ ، أي مُنقَطِعٌ . قَولُهُ : «وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَـبِيحَ» [٨] قالَ : بِالنُّجومِ . [٩]
[١] الأنبياء : ٣٢ .[٢] الملك : ٣ و٤ .[٣] البقرة : ٢٢ .[٤] عيون أخبار الرضا : ١ / ١٣٧ / ٣٦ ، التوحيد : ٤٠٤ / ١١ كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، الاحتجاج : ٢ / ٥٠٧ / ٣٣٦ عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٨٢ / ٩ .[٥] الملك : ٢ و ٣ .[٦] الملك : ٣ .[٧] الملك : ٤ .[٨] الملك : ٥ .[٩] تفسير القمّي : ٢ / ٣٧٨ .