موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
تأمّلات في آيات معرفة اللّه في خلق اللّيل والنّهار
لقد دعا القرآن الكريم النَّاس في أَكثر من ثلاثين موضعا إِلى التأَمّل في اللّيل والنهار باعتبارهما آيتين تقودان إِلى معرفة اللّه سبحانه وظاهرتين عجيبتين في نظام الخلق تحكيان عن حكمة الخالق وعظمته ، وقد عبّر القرآن الكريم عن هاتين الظاهرتين بتعبيرات عديدة : منها : ما يصرّح بأنّ اللّيل والنهار من آيات وجود اللّه تعالى ، حيث يقول : «وَ مِنْ ءَايَـتِهِ الَّيْلُ وَ النَّهَارُ» [١] ويقول : «وَ جَعَلْنَا الَّيْلَ وَ النَّهَارَ ءَايَتَيْنِ» . [٢] ومنها : ما يصرّح بأنّهما من خلق اللّه وكونهما مسخّرين للإنسان بأَمره تعالى ، يقول : «وَ هُوَ الَّذِى خَلَقَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ» [٣] ويقول : «وَ سَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ» [٤] . ومنها : ما يصرّح بأنّه تعالى هو الذي : «يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَ يُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ » [٥] .
[١] فصّلت : ٣٧ .[٢] الإسراء : ١٢ .[٣] الأنبياء: ٣٣ .[٤] إبراهيم : ٣٣ .[٥] الحجّ : ٦١ .