موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠
٣٦٢٦.تفسير القمّي : كُلِّ جانِبٍ ، ورُبَّما كانَت حارَّةً ، ورُبَّما كانَت بارِدَةً ، ومِنها ما يُسَيِّرُ السَّحابَ ، ومِنها ما يَبسُطُ الرِّزقَ فِي الأَرضِ ، ومِنها ما يَلقَحُ الشَّجَرَةَ . [١]
٣٦٢٧.نثر الدرّ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ عِندَ هُبوبِ الرِّيحِ : اللّهُمَّ اجعَلها رِياحا ولا تَجعَلها ريحا . وَالعَرَبُ تَقولُ : لا يَلقَحُ السَّحابُ إِلاّ مِن رِياحٍ ، ومُصَدِّقُ ذلِكَ قوَلُ اللّه ِ تَعالى : «وَ اللَّهُ الَّذِى أَرْسَلَ الرِّيَـحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا» [٢] . [٣]
٣٦٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ عز و جل جَعَلَ السَّحابَ غَرابيلَ لِلمَطَرِ ، هِيَ تُذيبُ البَرَدَ [٤] حَتّى يَصيرَ ماءً لِكَيلا لا يَضُرُّ بِهِ شَيئا يُصيبُهُ . الَّذي تَرَونَ فيهِ مِنَ البَرَدِ وَالصَّواعِقِ نِقمَةً مِنَ اللّه ِ عز و جل ، يُصيبُ بِها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ . [٥]
٣٦٢٩.الإمام عليّ عليه السلام : السَّحابُ غِربالُ المَطَرِ ، لَولا ذلِكَ لَأَفسَدَ كُلَّ شَيءٍ وَقَعَ عَلَيهِ . [٦]
٣٦٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : لَولاَ السَّحابُ لَخَرِبَتِ الأَرضُ ، فَما أَنبَتَت شَيئا ، ولكِنَّ اللّه َ يَأَمُرُ السَّحابَ فَيُغَربِلُ الماءَ ، فَيُنزِلُ قَطرا ، وأنَّهُ أُرسِلَ عَلى قَومِ نوحٍ بِغَيرِ سَحابٍ . [٧]
[١] تفسير القمّي : ٢ / ٢٩٣ .[٢] فاطر : ٩ .[٣] نثر الدرّ : ١ / ١٩٦ ؛ المعجم الكبير : ١١ / ١٧١ / ١١٥٣٣ ، مسند أبي يعلى : ٣ / ٤٩ / ٢٤٥٠ كلاهما عن ابن عبّاس وفيهما قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقط .[٤] البَرَد : حبُّ الغمام ؛ وهو مطر جامد (تاج العروس : ٤ / ٣٤٨) .[٥] الكافي : ٨ / ٢٤٠ / ٣٢٦ ، قرب الإسناد : ٧٣ / ٢٣٦ وفيه «تُدبّر البرد» بدل «هي تذيب البرد» وكلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٥٩ / ٣٨١ / ٢٥ .[٦] من لا يحضره الفقيه : ١ / ٥٢٥ / ١٤٩٥ ، قرب الإسناد : ١٣٦ / ٤٧٩ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٥٩ / ٣٧٣ / ٥ .[٧] المحاسن : ٢ / ٣٤ / ١١٠٧ ، بحار الأنوار : ٥٩ / ٣٧٨ / ١٦ .