موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
٣٥٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : الجُمُعَةِ ، ثُمَّ أَقبَلَ عَلَى الأَمرِ يَومَ السَّبتِ . [١]
٣٥٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ الأَرضَ بِكُم بَرَّةٌ ؛ تَتَيَمَّمونَ مِنها ، وتُصَلّونَ عَلَيها فِي الحَياةِ الدُّنيا ، وهِيَ لَكُم كِفاتٌ [٢] فِي المَماتِ ، وذلِكَ مِن نِعمَةِ اللّه ِ . [٣]
٣٥٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ رَبَّ السَّقفِ المَرفوعِ . . . ورَبَّ هذهِ الأَرضِ الَّتي جَعَلتَها قَرارا لِلأَنامِ ، ومَدرَجا لِلهَوامِّ وَالأَنعامِ ، وما لا يُحصى مِمّا يُرى وما لا يُرىُ . [٤]
٣٥٩٨.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: سُبحانَكَ ما أَعظَمَ شَأنَكَ ، وأَعلى مَكانَكَ ، وأَنطَقَ بِالصِّدقِ بُرهانَكَ ، وأَنفَذَ أَمرَكَ ، وأَحسَنَ تَقديرَكَ ، سَمَكتَ السَّماءَ فَرَفَعتَها ، ومَهَّدتَ الأَرضَ فَفَرَشتَها ، وأَخرَجتَ مِنها ماءً ثَجّاجا [٥] ، ونَباتا رَجراجا ، فَسَبَّحَكَ نَباتُها ، وجَرَت بِأَمرِكَ مياهُها ، وقاما عَلى مُستَقَرِّ المَشِيئةِ كَما أَمَرتَهُما . [٦]
٣٥٩٩.عنه عليه السلام ـ أَيضا ـ: أنتَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُكَ ، وفِي الأَرضِ قُدرَتُكَ وعَجائِبُكَ . [٧]
٣٦٠٠.عنه عليه السلام ـ في تَعظيمِ اللّه ِ جَلَّ و عَلا ـ: فَمَن فَرَّغَ قَلبَهُ وأَعمَلَ فِكرَهُ لِيَعلَمَ كَيفَ أَقَمتَ عَرشَكَ ، وكَيفَ ذَرَأتَ خَلقَكَ ، وكَيفَ عَلَّقتَ فِي الهَواءِ سَماواتِكَ ،
[١] العظمة : ٣٠٠ / ٨٩٤ عن ابن عمر ؛ بحار الأنوار : ٥٧ / ٢١٢ / ١٨١ وفيه صدره إلى «والجمعة» .[٢] الكِفات : المَوضع الذي يُكفَت فيه الشيء ؛ أي يُضمّ ويُجمع (القاموس المحيط : ١ / ١٥٦) .[٣] دعائم الإسلام : ١ / ١٧٨ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٨٥ / ١٥٦ / ٢٠ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٧١ ، وقعة صفّين : ٢٣٢ عن زيد بن وهب وفيه «المحفوظ» بدل «المرفوع» ، بحار الأنوار : ٣٢ / ٤٦٢ / ٤٠٢ .[٥] ماءٌ ثجّاج : محبوب ، ومطرٌ ثجّاج : شديد الانصباب جدّا (تاج العروس : ٣ / ٣٠٨) .[٦] البلد الأمين : ٩٤ ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١٤١ / ٧ .[٧] الدروع الواقية : ٢٠٢ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٢٠٢ .