موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١
الباب الثّالث: خلق الحيوان
الكتاب
«وَ فِى خَلْقِكُمْ وَ مَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَـتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ » . [١]
«وَ أَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ» . [٢]
«أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَـمًا فَهُمْ لَهَا مَــلِكُونَ * وَ ذَلَّلْنَـهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَ مِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَ لَهُمْ فِيهَا مَنَـفِعُ وَ مَشَارِبُ أَفَلاَيَشْكُرُونَ» . [٣]
«وَ إِنَّ لَكُمْ فِى الْأَنْعَـمِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهَا وَ لَكُمْ فِيهَا مَنَـفِعُ كَثِيرَةٌ وَ مِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَ عَلَيْهَا وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ » . [٤]
«وَ جَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعَـمِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ» [٥]
[١] الجاثية : ٤ .[٢] النحل : ٦٨ .[٣] يس : ٧١ ـ ٧٣ .[٤] المؤمنون : ٢١ ، ٢٢ .[٥] الزخرف : ١٢ ، ١٣ .