موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٤
الحديث
٣٥٧٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: لَو رَأَيتَ فَردا مِن مِصراعَينِ فيهِ كَلُّوبٌ [١] أكُنتَ تَتَوَهَّمُ أنَّهُ جُعِلَ كَذلِكَ بِلا مَعنىً ؟ بَل كُنتَ تَعلَمُ ضَرورَةً أنَّهُ مَصنوعٌ يَلقى فَردا آخَرَ، فَتَبَرُّزُهُ لِيَكونَ فِياجتِماعِهِما ضَربٌ مِنَ المَصلَحَةِ، وهكَذا تَجِدُ الذَّكَرَ مِنَ الحَيَوانِ كَأَنَّهُ فَردٌ مِن زَوجٍ مُهَيَّأٌ مِن فَردٍ أُنثى، فَيَلتَقِيانِ لِما فيهِ مِن دَوامِ النَّسلِ وبَقائِهِ ، فَتَبّا وخَيبَةً وتَعسا لِمُنتَحِلِي الفَلسَفَةِ ! كَيفَ عَمِيَت قُلوبُهُم عَن هذهِ الخِلقَةِ العَجيبَةِ حَتّى أَنكَرُوا التَّدبيرَ وَالعَمدَفيها؟! [٢]
٢ / ١٥
أَداةُ التَّعلمِ
الكتاب
«الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الاْءِنسَـنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ » . [٣]
«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصَـرَ وَ الْأَفْئدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » . [٤]
الحديث
٣٥٧٦.تفسير القمّيّ : «اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ» قالَ : عَلَّمَ الإِنسانَ الكِتابَةَ الَّتي بِها تَتِمُّ أُمورُ الدُّنيا في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها . [٥]
[١] الكَلُّوب ـ بالتشديد ـ : حديدة معوجّة الرأس (النهاية : ٤/١٩٥) . وفي بعض النسخ «كلون» وهو فارسي .[٢] بحار الأنوار : ٣ / ٧٥ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٣] العلق : ٤ و٥ .[٤] النحل : ٧٨ .[٥] تفسير القمّي : ٢ / ٤٣٠ ، بحار الأنوار : ٩ / ٢٥٢ / ١٥٨ .