موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
٣٥٧١.الإمام الصادق عليه السلام ـ للمُفضَّل بنِ عُمَرَ ـ وما كانَ مِنَ البُلَّةِ وَالرُّطوبَةِ جَرى إِلَى المَثانَةِ . فَتَأَمَّل حِكمَةَ التَّدبيرِ فِي تَركيبِ البَدَنِ ، ووَضعِ هذهِ الأَعضاءِ مِنهُ مَواضِعَها ، وإِعدادِ هذهِ الأَوعِيَةِ فيهِ لِتَحمِلَ تِلكَ الفُضولَ ، لِئَلاّ تَنتَشِرَ فِي البَدَنِ فَتُسقِمَهُ وتَنهَكَهُ ، فَتَبارَكَ مَن أَحسَنَ التَّقديرَ وأَحكَمَ التَّدبيرَ ، ولَهُ الحَمدُ كَما هُوَ أَهلُهُ ومُستَحِقُّهُ . [١]
٢ / ١١
النَّوم
الكتاب
«وَ مِنْ ءَايَـتِهِ مَنَامُكُم بِالَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ ابْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ » . [٢]
«أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسْكُنُواْ فِيهِ وَ النَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ » . [٣]
راجع : الفرقان : ٤٧ ، النبأ : ٩ ، الزمر : ٤٢ .
الحديث
٣٥٧٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمفُضَّل بنِ عُمَرَ ـ: فَكِّر ـ يا مُفَضَّلُ ـ فِي الأَفعالِ الَّتي جُعِلَت فِي الإِنسان مِنَ الطَّعمِ وَالنَّومِ . . . لَو كانَ إِنَّما يَصيرُ إِلَى النَّومِ بِالتَّفَكُّرِ في حاجَتِهِ إِلى راحَةِ البَدَنِ وإِجمامِ قُواهُ كانَ عَسى أن يَتَثاقَلَ عَن ذلِكَ فَيَدمَغَهُ حَتّى يَنهَكَ بَدنُهُ . [٤]
[١] وَشَجَت العروقُ والأغصانُ : اشتبكت ، وكلّ شيء يشتِبك فقد وَشَجَ ؛ أي تداخل و تشابك والتفّ (تاج العروس : ٣ / ٥٠٩) .[٢] نَكَأ القَرْحَة يَنكَؤها: قَشَرَها قبل أن تبرأ فَنَدِيَت (لسان العرب : ١/١٧٣) .[٣] بحار الأنوار : ٣ / ٦٧ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٤] الروم : ٢٣ .[٥] النمل : ٨٦ .[٦] بحار الأنوار : ٣ / ٧٨ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .