موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
«اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَ لِكُم مِّن شَىْ ءٍ سُبْحَـنَهُ وَ تَعَـلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ » . [١]
«قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ» . [٢]
«قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الأَْبْصَـرَ وَ مَن يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ مَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ » . [٣]
«أَمَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَـنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ » . [٤]
«أَمَّنْ هذا الَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّواْ فِى عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ » . [٥]
راجع: الأنفال : ٢٦ ، النحل : ٧٢ ، غافر : ٦٤ ، البقرة : ٢٢ و١٧٢ ، الجاثية : ٥ ، إبراهيم : ٣٢ ، الذاريات : ٥٨ .
الحديث
٣٥٦٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : قَالَ عز و جل : «فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَ تِ رِزْقًا لَّكُمْ» يَعني : مِمّا يُخرِجُهُ مِنَ الأَرض رِزقا لَكُم ، «فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا» أي : أَشباها وأَمثالاً مِنَ الأَصنامِ الَّتي لا تَعقِلُ ولا تَسمَعُ ولا تُبصِرُ ولا تَقدِرُ عَلى شَيءٍ ، «وَ أَنتُمْ تَعْلَمُونَ» [٦] أنَّها لا تَقدِرُ عَلى شَيءٍ مِن هذهِ النِّعَمِ الجَليلةِ الَّتي أَنعَمَها عَلَيكُم رَبُّكُم ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ . [٧]
[١] الروم : ٤٠ .[٢] سبأ : ٢٤ .[٣] يونس : ٣١ .[٤] النمل : ٦٤ .[٥] الملك : ٢١ .[٦] البقرة : ٢٢ .[٧] عيون أخبار الرضا : ١ / ١٣٨ / ٣٦ ، التوحيد : ٤٠٤ / ١١ كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، الاحتجاج : ٢ / ٥٠٧ / ٣٣٦ عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٥ / ١٠ .