موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَ تٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَ نُهَا وَ مِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهَا وَ غَرَابِيبُ سُودٌ * وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَآبِّ وَ الْأَنْعَـمِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهُ كَذَ لِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ » . [١]
الحديث
٣٥٦١.مجمع الزوائد عن ابن عبّاس : جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : أيَصبِغُ رَبُّكَ ؟ فقالَ : نَعَم ، صِباغا لا يَنفَضّ [٢] ؛ أَحمَرَ وأَصفَرَ وأَبيَضَ . [٣]
٣٥٦٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: تَأَمَّل ـ يا مُفَضَّلُ ـ ما أَنعَمَ اللّه ُ تَقَدَّسَت أَسماؤُه بِهِ عَلَى الإِنسانِ ، مِن هذا النُّطقِ الَّذي يُعَبِّرُ بِهِ عَمّا في ضَميرِهِ ، وما يَخطُرُ بِقَلبِهِ ، ونَتيجَةِ فِكرِهِ ، وبِهِ يَفهَمُ عَن غَيرِهِ ما في نَفسِهِ ، ولَو لا ذلِكَ كانَ بِمَنزِلَةِ البَهائِمِ المُهمَلَةِ ، الَّتي لا تُخبِرُ عَن نَفسِها بِشَيءٍ ، ولا تَفهَمُ عَن مُخبِرٍ شَيئا . [٤]
٢ / ٧
الرَّزق
الكتاب
«يَـأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَــلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَ الْأَرْضِ لاَ إِلَـه إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ » . [٥]
[١] فاطر : ٢٧ ، ٢٨ .[٢] يَنفَضّ: يَتفَرّق (النهاية: ٣ / ٤٥٤). أي إنّه ثابت لا يتغيّر .[٣] مجمع الزوائد: ٥ / ٢٢٥ / ٨٥٥٦ ، الدرّ المنثور : ٧ / ١٩ كلاهما نقلاً عن البزّار .[٤] بحار الأنوار : ٣ / ٨٢ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٥] فاطر : ٣ .