موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
٣٥٤١.علل الشرائع عن أبي عبد اللّه بن يزيد : قالَ : لِأَنَّهُ خُلِقَ مِن طينِ الأَرضِ وأَديمِها . قالَ : فَآدَمُ خُلِقَ مِن طينٍ كُلِّهِ أو طينٍ واحدٍ ؟ قالَ : بَل مِنَ الطِّينِ كُلِّهِ ، ولَو خُلِقَ مِن طينٍ واحِدٍ لَما عَرَفَ النَّاسُ بَعضُهُم بَعضا ، وكانوا عَلى صورَةٍ واحِدَةٍ . قالَ : فَلَهُم فِي الدُّنيا مَثَلٌ ؟ قالَ : التُّرابُ فيهِ أَبيضُ وفيهِ أَخضَرُ وفيهِ أَشقَرُ وفيهِ أَغبَرُ وفيهِ أَحمَرُ وفيهِ أَزرَقُ ، وفيهِ عَذبٌ وفيهِ مِلحٌ ، وفيهِ خَشِنٌ وفيهِ لَيِّنٌ وفيهِ أَصهَبُ ، فَلِذلِكَ صارَ النَّاسُ فيهِم ليَِّنٌ وفيهِم خَشِنٌ ، وفيهِم أَبيَضُ وفيهِم أَصفَرُ وأحمَرُ وأَصهَبُ وأَسوَدُ عَلى ألوانِ التُّرابِ . [١]
٣٥٤٢.الإمام الصادق عليه السلام : أَوَّلُ مَن قاسَ إِبليسُ ؛ قالَ : «خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ» [٢] ، ولَو عَلِمَ إِبليسُ ما جَعَلَ اللّه ُ في آدَمَ لَم يَفتَخِر عَلَيهِ . ـ ثُمَّ قالَ ـ : إِنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ المَلائِكَةَ مِنَ النُّورِ ، وخَلَقَ الجانَّ مِنَ النَّارِ ، وخَلَقَ الجِنَّ ـ صِنفا مِنَ الجانِّ ـ مِنَ الرِّيحِ ، وخَلَقَ صِنفا مِنَ الجِنِّ مِنَ الماءِ ، وخَلَقَ آدَمَ مِن صَفحَةِ الطِّينِ . [٣]
٢ / ٣
خَلقُ الإِنسانِ مِنَ النُّطفَةِ
الكتاب
«وَ هُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَ صِهْرًا وَ كَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا » . [٤]
[١] علل الشرائع : ٤٧١ / ٣٣ ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٢٤٤ نقلاً عن بعض الكتب القديمة عن عبد اللّه بن سلام .[٢] الأعراف : ١٢ ، ص : ٧٦ .[٣] الاختصاص : ١٠٩ ، بحار الأنوار : ١١ / ١٠٢ / ٨ .[٤] الفرقان : ٥٤ .