موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٣٥٣٢.عنه عليه السلام : مَوصوفٍ ، وشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ وموصوفٍ بِالاِقتِرانِ ، وشَهادَةِ الاِقترانِ بِالحَدَثِ ، وشَهادَةِ الحَدَثِ بِالامتِناعِ مِنَ الأَزَلِ المُمتَنِعِ مِنَ الحَدَثِ . [١]
٣٥٣٣.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ مَن كَانَ فِى هذهِ: يَعني أَعمى عِنِ الحَقائِقِ المَوجودَةِ . [٢]
٣٥٣٤.الإمام الجواد عليه السلام : كُلُّ مُتَجَزِّىًأو مُتَوَهَّمٍ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِقٍ لَهُ . [٣]
٣٥٣٥.المزار الكبير ـ فِي الدُّعاءِ ـ: صارَ كُلُّ شَيءٍ خَلَقتَهُ حُجَّةً لَكَ ومُنتَسَبا إِلى فِعلِكَ ، وصادِرا عَن صُنعِكَ ، فَمِن بَينِ مُبتَدَعٍ يَدُلُّ عَلى إِبداعِكَ ، ومُصَوَّرٍ يَشهَدُ بِتَصويرِكَ ، ومُقَدَّرٍ يُنبِئُ عَن تَقديرِكَ ، ومُدَبَّرٍ يَنطِقُ عَن تَدبيرِكَ ، ومَصنوعٍ يومِئ إِلى تَأثيرِكَ ، وأنتَ لِكُلِّ جِنسٍ مِن مَصنوعاتِكَ ومَبروآتِكَ [٤] ومَفطوراتِكَ صانِعٌ و بارِئٌ وفاطِرٌ . [٥]
٣٥٣٦.بحار الأنوار عن المولى محمّد تقي المجلسي قدس سره قال سبحانه : كُنتُ كَنزا مَخفِيّا ، فَأَحبَبتُ أن أُعرَفَ ، فَخَلَقتُ الخَلقَ لِكَي أُعرَفَ . [٦]
راجع : ج٣ ص٦٥ «العقل» .
[١] التوحيد : ٣٥ / ٢ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٥٠ / ٥١ نحوه وكلاهما عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن أبيطالب عليه السلام والقاسم بن أيّوب العلوي ، الاحتجاج : ٢ / ٣٦٠ / ٢٨٣ ، تحف العقول : ٦١ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ٥٧ / ٤٣ / ١٧ .[٢] التوحيد:٤٣٨/١، عيون أخبار الرضا: ١/١٧٥/١كلاهماعن الحسن بن محمّدالنوفلي، بحارالأنوار: ١٠/٣١٦/١.[٣] الكافي : ١ / ١١٦ / ٧ ، التوحيد : ١٩٣ / ٧ ، الاحتجاج : ٢ / ٤٦٨ / ٣٢١ كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحار الأنوار : ٤ / ١٥٣ / ١ وراجع : الاحتجاج : ٢ / ٣٧٥ / ٢٨٥ .[٤] في المصدر : «مبروراتك» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] المزار الكبير: ٩٩ ، بحار الأنوار : ١٠٠ / ٢٢٣ / ٢٠ .[٦] بحار الأنوار : ٨٧ / ١٩٩ ، إحقاق الحقّ : ١ / ٤٣١ ، رسائل الكركي : ٣ / ١٥٩ وفيه «لأن اُعرف» بدل «لكي اُعرف» ، شرح الأسماء للسبزواري : ١ / ٦٤ ولم نجده في المصادر الأولية .