موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١
٣٥١١.عنه عليه السلام ـ كانَ كَثيرا ما يَقولُ إِذا فَرَغَ مِن صَلاةِ ال إِلَيكَ ؛ شاهِدَةٌ بِأَنَّك لا تَأخُذُكَ الأَوهامُ ، ولا تُدرِكُكَ العُقولُ وَلاَ الأَبصارُ . [١]
٣٥١٢.عنه عليه السلام : بِها [ أي بِالْمَخْلوقَاتِ ] تَجَلّى صانِعُها لِلعُقولِ . [٢]
٣٥١٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي ... تَتَلَقّاهُ الأَذهانُ لا بِمُشاعَرَةٍ ، وتَشهَدُ لَهُ المَرائي لا بِمُحاضَرَةٍ . لَم تُحِط بِهِ الأَوهامُ ، بَل تَجَلّى لَها بِها . [٣]
٣٥١٤.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُتَجَلّي لِخَلقِهِ بِخَلقِهِ ، وَالظَّاهِرِ لِقُلوبِهِم بِحُجَّتِهِ . [٤]
٣٥١٥.عنه عليه السلام : وأَقامَ مِن شَواهِدِ البَيِّناتِ عَلى لَطيفِ صَنعَتِهِ ، وعَظيمِ قُدرَتِهِ ، ما انقادَت لَهُ العُقولُ مُعتَرِفَةً بِهِ ، ومُسَلِّمَةً لَهُ ، ونَعَقَت في أَسماعِنا دلائِلُهُ عَلى وَحدانِيَّتِهِ . [٥]
٣٥١٦.عنه عليه السلام ـ لَمّا قالَ لَهُ الجاثَليقُ في مُناظَرَتِهِ : خَ: تَعالَى المَلِكُ الجَبّارُ أن يُوصَفَ بِمِقدارٍ ، أو تُدرِكَهُ الحَواسُّ أو يُقاسَ بِالنَّاسِ ، وَالطَّريقُ إِلى مَعرِفَتِهِ صَنائِعُهُ الباهِرَةُ لِلعُقولِ، الدّالَّةُ ذَوِيالاِعتبارِ بِما هُوَ عِندَهُ مَشهودٌ ومَعقولٌ. [٦]
[١] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٥٥ / ١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، تحف العقول : ٦٦ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٦ / ١١٦ وج ٢ / ٣٦٤ / ٢٨٣ عن الإمام الرضا عليه السلام ، التوحيد : ٣٩ / ٢ عن محمّد بن يحيى وأحمد بن عبد اللّه العلوي عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٣٠ / ٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ١ / ٤٨٠ / ١١٧ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦١ / ٩ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٥ ، بحار الأنوار : ٦٥ / ٣٠ / ١ .[٦] الأمالي للطوسي : ٢٢٠ / ٣٨٢ ، الخرائج والجرائح : ٢ / ٥٥٥ / ١٤ ، المناقب لابن شهرآشوب : ٢ / ٢٥٨ كلّها عن سلمان الفارسي ، بحار الأنوار : ١٠ / ٥٦ / ٢ .