موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
٣٤٦٤.تاريخ دمشق عن المدائني : بِالعَلاماتِ ، لا يَجورُ في قَضِيَّتِهِ ، بانَ مِنَ الأَشياءُ وبانَتِ الأَشياءُ مِنهُ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، ذلِكَ اللّه ُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ . فَقالَ الأَعرابِيُّ : اللّه ُ أَعلَمُ حَيثُ يَجعَلُ رِسالاتِهِ . [١]
٣٤٦٥.كفاية الأثر عن هشام : كُنتُ عِندَ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام إِذ دَخَلَ عَلَيهِ مُعاوِيَةُ بنُ وَهَبٍ ، وعَبدُ المَلِكِ بنُ أَعيَنَ ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ بنُ وَهَبٍ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، ما تَقولُ فِي الخَبَرِ الَّذي رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله رَأى رَبَّهُ ، عَلى أيِّ صورَةٍ رَآهُ ؟ وعَنِ الحَديثِ الَّذي رَوَوهُ أنَّ المُؤمِنينَ يَرَونَ رَبَّهُم فِي الجَنَّةِ ، عَلى أيِّ صورَةٍ يَرَونَهُ ؟ فَتَبَسَّمَ عَلَيهِ السَّلامُ ، ثُمَّ قالَ : يا فُلانُ ، ما أقبَحَ بِالرَّجُلِ يَأتي عَلَيهِ سَبعونَ سَنَةً ، أو ثَمانونَ سَنَةً ، يَعيشُ في مِلكِ اللّه ِ ، ويَأكُلُ مِن نِعَمِهِ ، لا يَعرِفُ اللّه َ حَقَّ مَعرِفَتِهِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : يا مُعاوِيَةُ ، إِنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله لَم يَرَ رَبَّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِمُشاهَدَةِ العِيانِ ، وإِنَّ الرُّؤيَةَ عَلى وَجهَينِ : رُؤيَةِ القَلبِ ورُؤيَةِ البَصَرِ ؛ فَمَن عَنى بِرُؤيَةِ القَلبِ فَهُوَ مُصيبٌ ، ومَن عَنى بِرُؤيَةِ البَصَرِ فَقَد كَفَرَ بِاللّه ِ وبِآياتِهِ ؛ لِقَولِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن شَبَّهَ اللّه َ بِخَلقِهِ فَقَد كَفَرَ . [٢]
٣٤٦٦.التوحيد عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قُلتُ لَهُ : أَخبِرني عَنِ اللّه ِ عز و جلهَل يَراهُ المُؤمِنونَ يَومَ القِيامَةِ ؟
[١] تاريخ دمشق : ٥٤ / ٢٨٢ ؛ الإرشاد : ١ / ٢٢٥ ، الاحتجاج : ١ / ٤٩٣ / ١٢٣ كلاهما عن الإمام علي عليه السلام ، الأمالي للسيّد المرتضى : ١ / ١٠٤ ، كشف الغمّة : ٢ / ٤١٨ ، روضة الواعظين : ٤١ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلها نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٣٢ / ٨ .[٢] كفاية الأثر : ٢٥٦ ، بحار الأنوار : ٤ / ٥٤ / ٣٤ .