موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣
٣٤٢٦.ربيع الأبرار : قالَ : نَعَم . قالَ : فَهَل تَتَبَّعَت نَفسُك أنَّ ثَمَّ مَن يُنجيكَ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَإِنَّ ذاكَ هُوَ اللّه ُ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ» [١] ، «إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئرُونَ» [٢] . [٣]
راجع : ج٣ ص٢١ «الهُداة إلى معرفة اللّه / اللّه عز و جل» ، ص٤٥ «مَبادئُ مَعرِفَةِ اللّه / الفِطْرَة» ، ص٥٩ «الميثاق الفِطْريّ» .
٣٤٢٧.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «بِسْمِ اللَّهِتَبارَكَ وتَعالى ـ وَالثَّناءِ عَلَيهِ ، ويَمحَقَ عَنهُ وصمَةَ تَقصيرِهِ عِندَ تَركِهِ قَولَ بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . قالَ : وقامَ رَجُلٌ إِلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلام فَقالَ : أَخبِرني عَن مَعنى «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام : حَدَّثَني أَبي عَن أَخيهِ الحَسَنِ عَن أَبيهِ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام : أنَّ رَجُلاً قامَ إِلَيهِ فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، أَخبِرني عَن «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ما مَعناهُ ؟ فَقالَ : إِنَّ قَولَكَ : «اللّه » أَعظَمُ اسمٍ مِن أَسماءِ اللّه ِ عز و جل ، وهُوَ الاِسمُ الَّذي لا يَنبَغي أن يُسَمّى بِهِ غَيرُ اللّه ِ ، ولَم يَتَسَمَّ بِهِ مَخلوقٌ . فَقالَ الرَّجُلُ : فَما تَفسيرُ قَولِهِ : «اللّه » ؟ قالَ : هُوَ الَّذي يَتَأَلَّهُ إِلَيهِ عِندَ الحَوائِجِ وَالشَّدائِدِ كُلُّ مَخلوقٍ عِندَ انقِطاعِ الرَّجاءِ مِن جَميعِ مَن هُوَ دونَهُ ، وتَقَطُّعِ الأَسبابِ مِن كُلِّ مَن سِواهُ ، وذلِكَ أنَّ كُلَّ مُتَرَئِّسٍ في هذهِ الدُّنيا ومُتَعَظِّمٍ فيها وإِن عَظُمَ غِناؤُهُ وطُغيانُهُ وكَثُرَت حَوائِجُ مَن دَونَهُ إِلَيهِ ؛ فَإِنَّهُم سَيَحتاجونَ حَوائِجَ لا يَقدِرُ عَلَيها هذا
[١] الإسراء : ٦٧ .[٢] النحل : ٥٣ .[٣] ربيع الأبرار : ١ / ٦٦٣ .