موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
٣٤٢٢.تفسير القمّي عن ابن مسكان عن الإمام الصادق عليه ا ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ يَدرِ أحَدٌ مَن خالِقُهُ ورازِقُهُ ، فَمِنهُم مَن أقَرَّ بِلِسانِهِ فِي الذَّرِّ ولَم يُؤمِن بِقَلبِهِ ، فَقالَ اللّه ُ : «فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ» [١] . [٢]
٣٤٢٣.تفسير العيّاشي عن زرارة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِىءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ» إِلى قَولِهِ : «قَالُواْ بَلَى» . قالَ : كانَ مُحَمَّدٌ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ أوَّلَ مَن قالَ: بَلى . قُلتُ : كانَت رُؤيَةً مُعايَنَةً ؟ قالَ : فَأَثبَتَ المَعرِفَةَ في قُلوبِهِم ونَسوا ذلِكَ الميثاقَ ، وسَيَذكُرونَهُ بَعدُ ، ولَولا ذلِكَ لَم يَدرِ أَحَدٌ مَن خالِقُهُ ولا مَن رازِقُهُ . [٣]
٣٤٢٤.المحاسن عن زرارة : سَألتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِىءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى» ، قالَ : ثَبَتَتِ المَعرِفَةُ في قُلوبِهِم ، ونَسُوا المَوقِفَ ، وسَيَذكُرونَهُ يَومَا مّا ، ولَولا ذلِكَ لَم يَدرِ أَحَدٌ مَن خالِقهُ ولا مَن رازِقهُ [٤] .
٣٤٢٥.الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ نَحمَدُ اللّه َ عَلَى النِّعَمِ السَّابِغَةِ وَالحُجَجِ البالِغَةِ ، وَالبَلاءِ المَحمودِ عِندَ الخاصَّةِ وَالعامَّةِ ، فَكانَ مِن نِعَمِهِ العِظامِ وآلائِهِ الجِسامِ الَّتيأَنعَمَ بِها تَقريرُهُ قُلوبَهُم بِرُبوبِيَّتِهِ ، وأَخذُهُ ميثاقَهُم بِمَعرِفَتِهِ . [٥]
[١] الأعراف : ١٠١ .[٢] تفسير القمّي : ١ / ٢٤٨ ، مختصر بصائر الدرجات : ١٦٨ ، بحار الأنوار : ٥ / ٢٣٧ / ١٤ .[٣] تفسير العيّاشي : ٢ / ٣٩ / ١٠٨ ، بحار الأنوار : ٥ / ٢٥٧ / ٥٨ .[٤] المحاسن : ١ / ٣٧٦ / ٨٢٦ ، بحارالأنوار : ٣ / ٢٨٠ / ١٦ .[٥] بحار الأنوار : ٣ / ١٥٢ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .