موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
٣٤١٩.تفسير العيّاشي عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أَخبِرني عَن الذَّرِّ حَيثُ أَشهَدَهُم عَلى أَنفُسِهِم ، أَلَستُ بِرَبِّكُم ؟ قالوا : بَلى ، وأَسَرَّ بَعضَهُم خِلافَ ما أظهَرَ ، فَقُلتُ : كَيفَ عَلِمُوا القَولَ حَيثُ قيلَ لَهُم : أَلَستُ بِرَبِّكُم ؟ قالَ : إِنَّ اللّه َ جَعَلَ فيهِم ما إِذا سَأَلَهُم أجابوهُ . [١]
٣٤٢٠.تفسير العيّاشي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه ـ في قَولِهِ تَعالى : «أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ق: قالوا بِأَلسِنَتِهِم ؟ قالَ : نَعَم ، وقالوا بِقُلوبِهِم . فَقُلتُ : وأيُّ شَيءٍ كانوا يَومَئِذٍ ؟ قالَ : صَنَعَ مِنهُم ما اكتَفى بِهِ . [٢]
٣٤٢١.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ: كانَ ذلِكَ مُعايَنَةً للّه ِِ ، فَأَنساهُمُ المُعايَنَةَ وأَثبَتَ الإِقرارَ في صُدورِهِم ، ولَولا ذلِكَ ما عَرَفَ أَحَدٌ خالِقَهُ ولا رازِقَهُ ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ : «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» . [٣]
٣٤٢٢.تفسير القمّي عن ابن مسكان عن الإمام الصادق عليه ا ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ: قُلتُ : مُعايَنَةً كانَ هذا ؟ قالَ : نَعَم ، فَثَبَتَتِ المَعرِفَةُ ونَسُوا المَوقِفَ وسَيَذكُرونَهُ ، ولَولا ذلِكَ لَم
[١] تفسير العيّاشي : ٢ / ٤٢ / ١١٧ ، بحار الأنوار : ٥ / ٢٥٨ / ٦٣ .[٢] تفسير العيّاشي : ٢ / ٤٠ / ١١٠ ، بحار الأنوار : ٦٧ / ١٠٢ / ٢٠ .[٣] المحاسن : ١ / ٤٣٨ / ١٠١٥ عن زرارة ، بحار الأنوار : ٥ / ٢٢٣ / ١٣ .