موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠
٣٤٠٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن فَتَقَ العُقولَ بِمَعرِفَتِهِ . [١]
٣٤٠٤.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ خَلَقتَ القُلوبَ عَلى إِرادَتِكَ ، وفَطَرتَ العُقولَ عَلى مَعرِفَتِكَ ، فَتَمَلمَلَتِ [٢] الأَفئِدَةُ مِن مَخافَتِكَ ، وصَرَخَتِ القُلوبُ بِالوَلَهِ ، وتَقاصَرَ وُسعُ قَدرِ العُقولِ عَنِ الثَّناءِ عَلَيكَ ، وَانقَطَعَتِ الأَلفاظُ عَن مِقدارِ مَحاسِنِكِ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن إِحصاءِ نِعَمِكَ ، فَإِذا وَلَجَت بِطُرُقِ البَحثِ عَن نَعتِكَ بَهَرَتها حَيرَةُ العَجزِ عَن إِدراكِ وَصفِكَ ، فَهِيَ تَرَدَّدُ فِي التَّقصيرِ عَن مُجاوَزَةِ ما حَدَّدتَ لَها ؛ إِذ لَيسَ لَها أن تَتَجاوَزَ ما أَمَرتَها . [٣]
٣٤٠٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ . [٤]
٣٤٠٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ، الدّالِّ عَلى وُجودِهِ بِخَلقِهِ... لا تَحجُبُهُ الحُجُبُ، وَالحِجابُ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ خَلقُهُ إِيّاهُم ؛ لاِمتِناعِهِ مِمّا يُمكِنُ في ذَواتِهِم، ولاِءِمكانٍ [٥] مِمّا يَمتَنِعُ مَنهُ، ولاِفتِراقِ الصَّانِعِ مِنَ المَصنوعِ، والحادِّ مِنَ المَحدودِ، وَالرَّبِّ مِنَ المَربوبِ. [٦]
[١] بحار الأنوار : ٩٥ / ٢٠٤ / ٣٧ نقلاً عن جنّة الأمان ، مصباح المتهجّد : ١٥٦/٢٤٩ و ص ٢٨٠/٣٨٧ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٢] تَمَلْمَل : تقلّبَ (القاموس المحيط: ٤ / ٥٢) .[٣] مهج الدعوات : ١٥٤ ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٤٠٣ / ٣٤ .[٤] الكافي : ١ / ١٣٩ / ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ٥٦ / ١٤ عن فتح بن يزيد عن الإمام الرضا عليه السلام .[٥] «ولإمكانٍ» بالتنوين بحذف المضاف إليه؛ أي: ولإمكان ذواتهم. وفي توحيد الصدوق رحمهم اللههكذا: «ولإمكان ذواتهم ممّا يمتنع منه ذاته» وهو الصواب وكأنّ اللفظتين سقطتا من قلم النسّاخ (الوافي : ١ / ٤٣٧).[٦] الكافي: ١ / ١٣٩ / ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد: ٥٦ / ١٤ عن فتح بن يزيد الجرجانيّ عن الإمام الرضا عليه السلام .