موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠
٤٠٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعائِهِ المُسمّى بِالأَسماءِ الحُسنى ـ وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ القادِرِ بِكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي خَلَقتَ بِهِ الحَياةَ مِن مَشِيئَتكَ العُظمى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي خَلَقتَ بِهِ المَوتَ وأَجرَيتَهُ فِي الخَلقِ عِندَ انقِطاعِ آجالِهِم وفَراغِ أَعمالِهِم يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي طَيَّبتَ بِهِ نُفوسَ عِبادِكَ ، فَطابَت لَهُم أَسماؤُكَ الحُسنى وآلآوكَ الكُبرى يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ المُصَوِّرِ الماجِدِ الواحِدِ الَّذي خَشَعَت لَهُ الجِبالُ وما فيها يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي تَقولُ بِهِ لِلشَّيءِ كُن فَيَكونُ بِقُدرَتِكَ يا أللّه ُ . . . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الّذي تَجري بِهِ الفُلكَ فِي البَحرِ المُسَلسَلِ المَحبوسِ بِقُدرَتِكَ يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ قَطرُ المَطَرِ وَالسَّحابُ الحامِلاتُ قَطَراتِ رَحمَتِكَ يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي أَجرَيتَ بِهِ وابِلَ السَّحابِ فِي الهَواءِ بِقُدرَتِكَ يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي تُنَزِّلُ بِهِ قَطرَ المَطَرِ مِنَ المُعصِراتِ ماءً ثَجّاجا [١] فَتَجعَلُهُ فَرَجا يا أللّه ُ . وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذِي مَلَأتَ بِهِ قُدسَكَ بِعَظيمِ التَّقديسِ يا قُدّوسُ يا أللّه ُ .
[١] كذا في المصدر و بحار الأنوار ، ولعلّ الصحيح: «الذي» .[٢] ثجّاجا ؛ أي متدافقا ، وقيل : سيّالاً (مجمع البحرين : ١/٢٣٩) .[٣] القَضْب : القتّ ؛ سُمّي بذلِكَ ؛ لأنّه يُقضَب مرّة بعد أُخرى ، أي يُقطع (مجمع البحرين : ٣ / ١٤٨٧) .[٤] غُلْبا : أي ملتفّة الشجر ، أو غِلاظ أعناق النخل (مجمع البحرين : ٢ / ١٣٢٨) .[٥] الأبُّ : مارعته الأغنام . وهو للبهائم كالفاكهة للإنسان (مجمع البحرين : ١ / ٥) .[٦] البلد الأمين : ٤١١ ـ ٤١٥ ، بحار الأنوار : ٩٣ / ٢٥٤ / ١ .