موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦١
٤٠٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ اسمِ اللّه ِ الأَعظَمِ ـ قَلبَكَ عَن كُلِّ ما سِواهُ ، وَادعُهُ بِأَيِّ اسمٍ شِئتَ ، فَلَيسَ فِي الحَقيقَةِ للّه ِِ اسمٌ دونَ اسمٍ ، بَل هُوَ الواحِدُ القَهّارُ . [١]
٤ / ٢
مَن كانَ عِندَهُ الاِسمُ الأَعظَمُ
الكتاب
«قالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَـبِ أَنَا ءَاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قالَ هذا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِى ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ » . [٢]
الحديث
٤٠٧٦.الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّ اسمَ اللّه ِ الأَعظَمَ عَلى ثَلاثَةٍ وسَبعِينَ حَرفا ، وإِنَّما كانَ عِندَ آصَفَ مِنها حَرفٌ واحِدٌ ، فَتَكَلَّمَ بِهِ ، فَخُسِفَ بِالأَرضِ ما بَينَهُ وبَينَ سَريرِ بِلقَيس ، حَتّى تَناوَلَ السَّريرَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ عادَتِ الأَرضُ كَما كانَت أَسرَعَ مِن طَرفَةِ عَينٍ ، ونَحنُ عِندَنا مِنَ الاِسمِ الأَعظَمِ اثنانِ وسَبعونَ حَرفا ، وحَرفٌ واحِدٌ عِندَ اللّه ِ تَعالى، اِستَأثَرَ بِه في عِلمِ الغَيبِ عِندَهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [٣]
[١] مصباح الشريعة : ١٢٩ .[٢] النمل : ٤٠ .[٣] الكافي : ١ / ٢٣٠ / ١ عن جابر وح ٣ نحوه عن عليّ بن محمّد النوفلي عن الإمام العسكري عليه السلام ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ٤٧ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بصائر الدرجات : ٢٠٨ / ١ وص ٢٠٩ / ٦ نحوه و كلاهما عن جابر ، المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ٤٠٦ عن عليّ بن محمّد النوفلي عن الإمام الهادي عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ١٤ / ١١٣ / ٥ .