موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
٤٠٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : «قُلِ اللَّهُمَّ مَــلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ» [١] إِلى آخِرِهِ . [٢]
٤٠٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : هَل أَدُلُّكُم عَلَى اِسمِ اللّه ِ الأَعظَمِ الَّذي إِذا دُعِيَ بِهِ أَجابَ ، وإِذا سُئِلَ بِهِ أَعطى الدَّعوَةُ الَّتي دَعا بِها يونُسُ ، حَيثُ ناداهُ فِي الظُّلُماتِ الثَّلاثِ : «لاَّ إِلَـه إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّــلِمِينَ» [٣] . [٤]
٤٠٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : اِسمُ اللّه ِ الأَعظَمُ في سِتِّ آياتٍ مِن آخِرِ سورَةِ الحَشرِ . [٥]
٤٠٦٥.كنز العمّال عن البراء بن عازب : قُلتُ لِعَلِيٍّ عليه السلام : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، أسأَ لُكَ بِاللّه ِ ورَسولِهِ إِلاّ خَصَصتَني بِأَعظَمِ ما خَصَّكَ بِهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، واختَصَّهُ بِهِ جَبرَئيلُ ، وأَرسَلَهُ بِهِ الرَّحمنُ ، فَضَحِكَ ، ثُمَّ قالَ : إِذا أَرَدتَ أَن تَدعُوَ اللّه َ بِاسمِهِ الأَعظَمِ ، فَاقرَأَ مِن أَوَّلِ سورَةِ الحَديدِ إِلى آخِرِ سِتِّ آياتٍ مِنها إِلى « . . . عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ» ، وآخِرَ سورَةِ الحَشرِ يَعني أَربَعَ آياتٍ ، ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ فَقُل : يا مَن هُوَ هكَذا ، أَسأَ لُكَ بِحَقِّ هذهِ الأَسماءِ أَن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمِّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا مِمّا تُريدُ . فَوَاللّه ِ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ لِتَنقَلِبَنَّ بِحاجَتِكَ إِن شاءَ اللّه ُ . [٦]
[١] آل عمران : ٢٦ .[٢] المعجم الكبير : ١٢ / ١٣٣ / ١٢٧٩٢ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ١ / ٤٥١ / ١٩٤٣ ؛ مهج الدعوات : ٣٨٠ عن أسماء بنت زيد وزاد فيه الآية ٢٧ من آل عمران .[٣] الأنبياء : ٨٧ .[٤] المستدرك على الصحيحين : ١ / ٦٨٥ / ١٨٦٥ ، تفسير الطبري : ١٠ / الجزء ١٧ / ٨٢ نحوه وكلاهما عن سعد بن مالك ، كنز العمّال : ١ / ٤٥٢ / ١٩٤٤ وراجع : بحار الأنوار : ٩٣ / ٢٢٤ .[٥] مجمع البيان : ٩ / ٤٠١ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ٩٣ / ٢٢٤ ؛ الفردوس : ١ / ٤١٦ / ١٦٨٦ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ١ / ٤٥٢ / ١٩٤٥ .[٦] كنز العمّال : ٢ / ٢٤٨ / ٣٩٤١ نقلاً عن أبي داوود ، الدرّ المنثور : ٨ / ٤٩ نقلاً عن ابن النجّار في تاريخ بغداد وراجع : بحار الأنوار : ٩٣ / ٢٣٠ / ٢ .