موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩
١ / ١ ـ ٣
مَعنى «اللّه ُ أَكبَرُ»
٤٠٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في تَفسيرِ «اللّه ُ أَكبَرُ» ـ: أَمّا قَولُهُ : «اللّه ُ أَكبَرُ» فَهِيَ كَلِمَةٌ لَيسَ أَعلاها كَلامٌ ، وأَحَبُّها إِلَى اللّه ِ ، يَعني لَيسَ أَكبَرُ مِنهُ ؛ لِأَنَّهُ يُستَفتَحُ الصَّلواتُ بِهِ ، لِكَرامَتِهِ عَلَى اللّه ِ ، وهُوَ اسمٌ مِن أَسماءِ اللّه ِ الأَكبَرِ . [١]
٤٠٣٤.الكافي عن ابن محبوب عمّن ذكره عن الإمام الصّادق ع قالَ رَجُلٌ عِندَهُ «اللّه ُ أَكبَرُ» فَقالَ : اللّه ُ أَكبَرُ مِن أَيِّ شَيءٍ ؟ فَقالَ : مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : حَدَّدتَهُ . فَقالَ الرَّجُلُ : كَيفَ أَقولُ ؟ فَقالَ : قُل : اللّه ُ أَكبَرُ مِن أَن يُوصَفَ . [٢]
٤٠٣٥.الكافي عن جميع بن عمير : قالَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ «اللّه ُ أكبَرُ» ؟ فَقُلتُ : اللّه ُ أَكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ : وكانَ ثَمّ شَيءٌ فَيَكونُ أَكبَرَ مِنهُ ؟! فَقُلتُ : وما هُوَ ؟ قالَ : اللّه ُأَكبَرُ مِن أَن يُوصَفَ . [٣]
راجع : ج ٤ ص ٤٥٧ «الكبير ، المتكبّر» .
[١] الاختصاص : ٣٤ عن الحسين بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .[٢] الكافي : ١ / ١١٧ / ٨ ، معاني الأخبار : ١١ / ٢ ، التوحيد : ٣١٣ / ١ ، بحار الأنوار : ٨٤ / ٣٦٦ / ٢٠ .[٣] الكافي : ١ / ١١٨ / ٩ ، معاني الأخبار : ١١ / ١ ، التوحيد : ٣١٣ / ٢ عن جميع بن عمرو ، المحاسن : ١ / ٣٧٦ / ٨٢٧ عن جميع بن عمرو عن رجل ، بحار الأنوار : ٩٣ / ٢١٨ / ١ .