موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
١ / ١ ـ ١
مَعنَى «الإلهِ»
٤٠١٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أَنتَ إِلهِي المالِكُ الَّذي مَلَكتَ المُلوكَ، فَتَواضَعَ لِهَيبَتِكَ الأَعِزّاءُ ودانَ لَكَ بِالطَّاعَةِ الأَولِياءُ، فَاحتَوَيتَ بِإِلهِيَّتِكَ عَلَى المَجدِ وَالسَّناءِ. [١]
٤٠١٤.عنه عليه السلام : لَيسَ بِإِلهٍ مَن عُرِفَ بِنَفسِهِ، هُوَ الدّالُّ بِالدَّليلِ عَلَيهِ، وَالمُؤَدّي بِالمَعرِفَةِ إِلَيهِ. [٢]
٤٠١٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الَّذي لايَتَعاظَمُكَ غُفرانُ الذُّنوبِ وكَشفُ الكُروبِ... لِأَنَّكَ الباقِي الرَّحيمُ الَّذي تَسَربَلتَ [٣] بِالرُّبوبِيَّةِ، وتَوَحَّدتَ بِالإِلهِيَّةِ وتَنَزَّهتَ عَنِ الحَيثوثِيَّةِ ، فَلَم يَجِدكَ واصِفٌ مَحدودا بِالكَيفوفِيَّةِ... . [٤]
٤٠١٦.عنه عليه السلام : لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ووارِثُهُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ إِلهُ الآلِهَةِ. [٥]
٤٠١٧.الإمام الحسن عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَسمَعُ الشَّيءَ فَ: أَمَّا الرَّجُلُ الَّذي يَنسَى الشَّيءَ ، ثُمَّ يَذكُرُهُ فَما مِن أَحدٍ إِلاّ عَلى رَأَسِ فُؤادِهِ حُقَّةٌ مَفتوحَةُ الرَّأَسِ، فَإِذا سَمِعَ الشَّيءَ وَقَعَ فيها، فَإِذا أَرادَ اللّه ُ أَن يُنسِيَها أَطبَقَ عَلَيها، وإِذا أَرادَ اللّه ُ أَن يُذَكِّرَهُ
[١] البلد الأمين: ١٢١، جمال الاُسبوع: ٦٧، العدد القويّة: ٣٣٤ / ٥ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١٨٤ / ٢٣ .[٢] الاحتجاج: ١ / ٤٧٦ / ١١٥ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٥٣ / ٧ .[٣] السِّرْبال: القميص، وتسربل: أي لبس السربال (الصحاح: ٥ / ١٧٢٩).[٤] البلد الأمين : ٩٦ ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١٤٦ / ٩ .[٥] بحار الأنوار : ٩٧ / ٢٢٢ / ٣٢ نقلاً عن الدروع الواقية وراجع مصباح المتهجّد: ٦٠١ والإقبال: ١ / ١٠٢ .