موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٠
٤٠٠٧.الكافي عن النضر بن سويد : قالَ : فَوَاللّه ِ ما قَهَرَني أَحَدٌ فِي التَّوحيدِ حَتّى قُمتُ مَقامي هذا . [١]
٤٠٠٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن عَبَدَ اللّه َ بِالتَّوَهُّمِ فَقَد كَفَرَ ، ومَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المَعنى فَقَد كَفَرَ ، ومَن عَبَدَ الاِسمَ وَالمَعنى فَقَد أَشرَكَ ، ومَن عَبَدَ المَعنى بِإِيقاعِ الأَسماءِ عَلَيهِ بِصِفاتِهِ الَّتي وَصَفَ بِها نَفسَهُ فَعَقَدَ عَلَيهِ قَلبُهُ ، ونَطَقَ بِهِ لِسانُهُ في سَرائِرِهِ وعَلانِيَتِهِ فَأُولئِكَ أَصحابُ أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام حَقّا ـ وفي حديث آخر ـ : أُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقّا . [٢]
٤٠٠٩.عنه عليه السلام ـ لِزِنديقٍ سَأَلَهُ : كَيفَ جازَ لِلخَلقِ أَن يَ: إِنَّ اللّه َ جَلَّ ثَناؤُهُ وتَقَدَّسَت أَسماؤُهُ أَباحَ لِلنَّاسِ الأَسماءَ ، ووَهَبَها لَهُم ، وقَد قالَ القائِلُ مِنَ النَّاسِ لِلواحِدِ : واحِدٌ ، ويَقولُ للّه ِِ : واحِدٌ ، ويَقولُ : قَوِيٌّ ، واللّه ُ تَعالى قَوِيٌّ ، ويَقولُ : صانِعٌ ، واللّه ُ صانِعٌ ، ويَقولُ : رازِقٌ ، واللّه ُ رازِقٌ ، ويَقولُ : سَميعٌ بَصيرٌ ، وَاللّه ُ سَميعٌ بَصيرٌ ، وما أَشبَهَ ذلِكَ . فَمَن قالَ لِلإِنسانِ : واحِدٌ فَهذا لَهُ اسمٌ ولَهُ شَبيهٌ ، وَاللّه ُ واحِدٌ وهُوَ لَهُ اسمٌ ولا شَيءٌ لَهُ شَبيهٌ ، ولَيسَ المَعنى واحِدا . وأَمَّا الأَسماءُ فَهِيَ دَلالَتُنا عَلَى المُسَمّى ؛ لِأَنّا قَد نَرَى الإِنسانَ واحِدا وإِنَّما نُخبِرُ واحِدا إِذا كانَ مُفرَدا ، فَعُلِمَ أَنَّ الإِنسانَ في نَفسِهِ لَيسَ بِواحِدٍ فِي المَعنى ؛ لِأَنَّ أَعضاءَهُ مُختَلِفَةٌ ، وأَجزاءَهُ لَيسَت سَواءً ، ولَحمُهُ غَيرُ دَمِهِ ، وعَظمُهُ غَيرُ عَصَبِهِ ، وشَعرُهُ غَيرُ ظُفرِهِ ، وسَوادُهُ غَيرُ بَياضِهِ ، وكَذلِكَ سائِرُ الخَلقِ ، وَالإِنسانُ واحِدٌ في الاِسمِ ، ولَيسَ بِواحِدٍ فِي الاِسمِ وَالمَعنى
[١] الكافي : ١ / ١١٤ / ٢ وص ٨٧ / ٢ ، التوحيد : ٢٢٠ / ١٣ ، الاحتجاج : ٢ / ٢٠٣ / ٢١٦ وراجع : مرآة العقول : ج١ ص٣٠٤ ـ ٣٠٦ .[٢] الكافي : ١ / ٨٧ / ١ ، التوحيد : ٢٢٠ / ١٢ وراجع : مرآة العقول : ج١ ص٣٠٣ .