موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٨
٣٩٩٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «فَمَن كَانَ يَرْجُواْ ل: الرَّجُلُ يَعمَلُ شَيئا مِنَ الثَّوابِ لا يَطلُبُ بِهِ وَجهَ اللّه ِ إِنَّما يَطلُبُ تَزكِيَةَ النَّاسِ ، يَشتَهي أَن يُسمِعَ بِهِ النّاسَ ، فَهذا الَّذي أَشرَكَ بِعِبادَةِ رَبِّهِ . [١]
٣٩٩٣.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِي: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» : إِخلاصُ العِبادَةِ ، و «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» : أَفضَلُ ما طَلَبَ بِه العِبادُ [٢] حَوائِجَهُم.
٣٩٩٤.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «حَنِيفًا مُّسْل: خالِصا مُخلِصا ، لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ . [٣]
٣٩٩٥.الإمام الرضا عليه السلام : «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» رَغبَةٌ وتَقَرُّبٌ إِلَى اللّه ِ تَعالى ذِكرُهُ ، وإِخلاصٌ لَهُ بِالعَمَلِ دونَ غَيرِهِ ، «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» اِستِزادَةٌ مِن تَوفيقِهِ وعِبادَتِهِ وَاستِدامَةٌ لِما أَنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِ ونَصَرَهُ . [٤]
٣٩٩٦.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ في تَفسيرِ «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ ن: قالَ اللّه ُ عز و جل: قولوا يا أَيُّهَا الخَلقُ المُنعَمُ عَلَيهِم: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» أَيُّهَا المُنعِمُ عَلَينا ، نُطيعُكَ مُخلِصينَ مَعَ التَّذَلُّلِ وَالخُشوعِ بِلا رِياءٍ ولا سُمعَةٍ «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» مِنكَ نَسأَلُ المَعونَةَ عَلى طاعَتِكَ لِنُؤَدِّيَها كَما أَمَرتَ ، ونَتَّقِيَ مِن دُنيانا عَمّا عَنهُ
[١] الكافي: ٢ / ٢٩٣ / ٤ ، منية المريد: ٣١٨ ، تفسير العيّاشي: ٢ / ٣٥٢ / ٩٣ كلّها عن جرّاح المدائني ، بحارالأنوار: ٧٢ / ٢٨١ / ٤ .[٢] تفسير العيّاشي : ١ / ٢٢ / ١٧ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ٨٥ / ٢١ / ١٠ .[٣] الكافي:٢/١٥/١، المحاسن: ١/٣٩١/٨٧٣ نحوه وكلاهما عن عبداللّه بن مسكان، تهذيب الأحكام: ٢/٤٣/١٣٣ عن أبيبصير نحوه وزاد فيأوّله «أمره أن يقيم وجهه للقبلة»، بحارالأنوار: ٨٤/٧٠/٢٧ نقلاً عن دعائم الإسلام .[٤] من لا يحضره الفقيه: ١ / ٣١٠ / ٩٢٦ ، علل الشرائع: ٢٦٠ / ٩ ، عيون أخبار الرضا: ٢ / ١٠٧ / ١ وفيه «وبصّره» بدل «ونصره» وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار: ٨٥ / ٥٤ / ٤٦ .