موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢
٣٩٨٤.الكافي عن عبد اللّه الكاهلي عن الإمام الصادق عليه لَو أَنَّ قَوما عَبَدُوا اللّه َ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَقامُوا الصَّلاةَ ، وآتَوُا الزَّكاةَ ، وحَجُّوا البَيتَ ، وصاموا شَهرَ رَمَضانَ ؛ ثُمَّ قالوا لِشَيءٍ صَنَعَهُ اللّه ُ أَو صَنَعَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أَلاّ صَنَعَ خِلافَ الَّذي صَنَعَ؟ أَو وَجَدوا ذلِكَ في قُلوبِهِم ، لَكانوا بِذلِكَ مُشرِكينَ . ثُمَ تَلا هذهِ الآيَةَ: «فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . ثُمَّ قالَ أَبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام : عَلَيكُم بِالتَّسليمِ . [١]
٣٩٨٥.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ بَني أُمَيَّةَ أَطلَقوا لِلنَّاسِ تَعليمَ الإِيمانِ ولَم يُطلِقوا تَعليمَ الشِّركِ ، لِكَي إِذا حَمَلوهُم عَلَيهِ لَم يَعرِفوهُ . [٢]
٣٩٨٦.عنه عليه السلام ـ وقَد سَأَلَهُ أَبو بَصيرٍ عَن قَولِهِ تَعالى: : أَما وَاللّه ِ ما دَعَوهُم إِلى عِبادَةِ أَنفُسِهِم ، ولَو دَعَوهُم إِلى عِبادَةِ أَنفُسِهِم لَما أَجابوهُم ، ولكِن أَحَلّوا لَهُم حَراما وحَرَّموا عَلَيهِم حَلالاً فَعَبدوهُم مِن حَيثُ لا يَشعُرونَ . [٣]
٣٩٨٧.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُو: أَنتُم هُم ، ومَن أَطاعَ جَبّارا فَقَد عَبَدَهُ . [٤]
[١] الكافي: ١ / ٣٩٠ / ٢ وج ٢ / ٣٩٨ / ٦ ، المحاسن: ١ / ٤٢٣ / ٩٦٩ ، تفسير العياشي: ١ / ٢٥٥ / ١٨٤ ، مجمع البيان: ٣ / ١٠٧ كلاهما نحوه وليس فيهما «صنعه اللّه » ، بحار الأنوار: ٢ / ٢٠٥ / ٩٠ .[٢] الكافي: ٢ / ٤١٥ / ١ عن سفيان بن عيينة .[٣] الكافي: ٢ / ٣٩٨ / ٧ وج ١ / ٥٣ / ١ ، المحاسن: ١/٣٨٣/ ٨٤٨ كلّها عن أبي بصير ، بحار الأنوار: ٢/٩٨/ ٥٠ .[٤] مجمع البيان: ٨ / ٧٧٠ عن أبي بصير ، تأويل الآيات الظاهرة: ٢ / ٥١٣ / ٥ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، بحار الأنوار: ٢٣ / ٣٦١ / ٢٠ .