موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١١
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ» . [١] «وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّـغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَ أَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى» . [٢] «اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـها وَ حِدًا لآَّ إِلَـه إِلاَّ هُوَ سُبْحَـنَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ» . [٣] «فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . [٤]
الحديث
٣٩٨١.تفسير العيّاشي عن أَبي الصباح الكناني عن الإمام ا إِيّاكُم وَالوَلائِجَ [٥] ، فَإِنَّ كُلَّ وَليجَةٍ دونَنا فَهِيَ طاغوتٌ ـ أَو قالَ : نِدٌّ ـ . [٦]
٣٩٨٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَر: شِركُ طاعَةٍ ولَيسَ شِركَ عِبادَةٍ . [٧]
٣٩٨٣.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَر: يُطيعُ الشَّيطانَ مِن حَيثُ لا يَعلَمُ فَيُشرِكُ . [٨]
[١] النحل : ٣٦ .[٢] الزمر : ١٧ .[٣] التوبة: ٣١ .[٤] النساء: ٦٥ .[٥] وَلِيجَةُ الرجل: خاصّتُه وبِطانته (الصحاح: ١ / ٣٤٨) .[٦] تفسير العيّاشي: ٢ / ٨٣ / ٣٣ ، بحار الأنوار: ٢٤ / ٢٤٦ / ٦ .[٧] الكافي: ٢ / ٣٩٧ / ٤ عن ضريس ، حقائق التأويل: ٣٧٥ ، تفسير القمّي: ١ / ٣٥٨ عن الفضيل عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار: ٩ / ٢١٤ / ٩٣ .[٨] الكافي: ٢ / ٣٩٧ / ٣ عن أبي بصير وإسحاق بن عمّار .