موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
٣٩٧٦.الإمام الكاظم عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: لَيسَ لَكَ فِي الخَلقِ شَريكٌ ، ولَو كانَ لَكَ شَريكٌ لَتَشابَهَ عَلَينا ولَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ ، ولَعَلا عُلُوّا كَبيرا ، جَلَّ قَدرُكَ عَن مُجاوَرَةِ الشُّركَاءِ . [١]
٣ / ٣ ـ ٣
ما يُنافِي التَّوحيدَ فِي التَّدبيرِ
الكتاب
«وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُم مُّشْرِكُونَ» . [٢]
الحديث
٣٩٧٧.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَر: مِن ذلِكَ قَولُ الرَّجُلِ: لا ، وحَياتِكَ . [٣]
٣٩٧٨.تفسير العياشي عن مالك بن عطيّة عن الإمام الصادق ع ـ أَيضا ـ: هُوَ الرَّجُلُ يَقولُ: لَولا فُلانٌ لَهَلَكتُ ، ولَولا فُلانٌ لَأَصَبتُ كَذا وكَذا ، ولَولا فُلانٌ لَضاع عِيالي ، أَلا تَرى أَنَّهُ قَد جَعَلَ للّه ِِ شَريكا في مُلكِهِ يَرزُقُهُ ويَدفَعُ عَنهُ؟! قالَ قُلتُ: فَيَقولُ: لَولا أَنَّ اللّه َ مَنَّ عَلَيَّ بِفُلانٍ لَهَلَكتُ؟ قالَ: نَعَم ، لا بَأسَ بِهذا . [٤]
راجع : ج ٥ ص ٨٥ «المدبّر» .
[١] بحار الأنوار: ٩٥ / ٤٤٦ / ١ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٢] يوسف: ١٠٦ .[٣] تفسير العيّاشي: ٢ / ١٩٩ / ٩٠ ، بحار الأنوار: ٧٢ / ٩٨ / ٢١ .[٤] تفسير العيّاشيّ: ٢ / ٢٠٠ / ٩٦ ، عدّة الداعي: ٨٩ وزاد في آخره «ونحوه» ، بحار الأنوار: ٥ / ١٤٨ / ١٢ .