موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠
٣٩٦٢.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ يا مَن أَضاءَ بِاسمِهِ النَّهارُ وأَشرَقَت بِهِ الأَنوارُ . [١]
٣ / ٢ ـ ٢
ما يَدُلُّ عَلى وَحدَةِ الرُّبوبِيَّةِ
٣٩٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : اللّه ُ أَكبَرُ الحَليمُ العَليمُ الَّذي لَهُ في كُلِّ صِنفٍ مِن غَرائِبِ فِطرَتِهِ وعَجائِبِ صَنعَتِهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ تَوجِبُ لَهُ الرُّبوبِيَّةَ ، وعَلى كُلِّ نَوعٍ مِن غَوامِضِ تَقديرِهِ وحُسنِ تَدبيرِهِ دَليلٌ واضِحٌ وشاهِدُ عَدلٍ يَقضِيانِ لَهُ بِالوَحدانِيَّةِ . [٢]
٣٩٦٤.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ: بِصُنعِ اللّه ِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالنَّظَرِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ ، جَعَلَ الخَلقَ دَليلاً عَلَيهِ فَكَشَفَ بِهِ عَن رُبوبِيَّتِهِ ، هُوَ الواحِدُ الفَردُ في أَزَلِيَّتِهِ ، لا شَريكَ لَهُ في إِلهِيَّتِهِ ، ولا نِدَّ لَهُ في رُبوبِيَّتِهِ . [٣]
٣٩٦٥.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بَشَّرَ أَهلَ العَقلِ وَالفَهمِ في كِتابِهِ ، فَقالَ: «فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ أُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» [٤] ، يا هِشامُ ، إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أَكمَلَ لِلنَّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ ، ونَصَرَ النَّبِيِّينَ بِالبَيانِ ودَلَّهُم عَلى رُبوبِيَّتِهِ بِالأَدِلَّةِ ، فَقالَ: «وَ إِلَـهكُمْ إِلَـه وَ حِدٌ لاَّ إِلَـه إِلاَّ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ بَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ
[١] مهج الدعوات: ٨٢ عن الحسن بن أحمد القزويني ومحمّد بن أحمد البغدادي ، بحار الأنوار: ٨٥ / ٢٢٧ / ١ .[٢] البلد الأمين: ١١٢ ، بحار الأنوار: ٩٠ / ١٧١ / ١٩ .[٣] الإرشاد: ١ / ٢٢٤ عن صالح بن كيسان ، الاحتجاج: ١ / ٤٧٥ / ١١٤ ، بحار الأنوار: ٤ / ٢٥٣ / ٦ .[٤] الزمر: ١٧ و ١٨ .[٥] البقرة: ١٦٣ و ١٦٤ .[٦] الكافي: ١ / ١٣ / ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول: ٣٨٣ نحوه ، بحار الأنوار: ١ / ١٣٢ / ٣٠ .