موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
٣٣٧٣.الإمام الصّادق عليه السلام ـ للزِّنديقِ الّذي سألَهُ : مِن أينَ أَثبَتَّ الأ ويُباشِروهُ ، ويُحاجَّهُم ويُحاجُّوهُ ، ثَبَتَ أنَّ لَهُ سُفَراءَ في خَلقِهِ يُعَبِّرونَ عَنهُ إِلى خَلقِهِ وعِبادِهِ ، ويَدُلُّونَهُم على مصالِحِهِم ومَنافِعِهِم ، وما بهِ بَقاؤهُم وفي تَركِهِ فَناؤهُم . [١]
٣٣٧٤.الإمام الكاظم عليه السلام : ما بَعَثَ اللّه ُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إِلى عِبادِهِ إِلاّ لِيَعقِلوا عَنِ اللّه ِ . [٢]
٢ / ٣
أهل البيت
٣٣٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنا وعَلِيٌّ أبَوا هذهِ الاُمَّةِ ، مَن عَرَفَنا فَقَد عَرَفَ اللّه َ عز و جل ، ومَن أَنكَرَنا فَقَد أنكَرَ اللّه َ عز و جل . [٣]
٣٣٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، ما عُرِفَ اللّه ُ إِلاّ بي ثُمَّ بِكَ ، مَن جَحَدَ وِلايَتَكَ جَحَدَ اللّه َ رُبوبِيَّتَهُ . [٤]
٣٣٧٧.الإمام عليّ عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَو شاءَ لَعَرَّفَ العِبادَ نَفسَهُ ، ولكَن جَعَلَنا أبوابَهُ وصِراطَهُ وسَبيلَهُ وَالوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ ؛ فَمَن عَدَلَ عَن وِلايَتِنا أو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ ، فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النَّاسُ بِهِ ولا سَواءٌ [٥] حَيثُ ذَهَبَ النَّاسُ إِلى عُيونٍ كَدِرَةٍ يَفرَغُ
[١] الكافي : ١ / ١٦٨ / ١ ، التوحيد : ٢٤٩ / ١ ، علل الشرائع : ١٢٠ / ٣ كلها عن هشام بن الحكم ، الاحتجاج : ٢ / ٢١٣ / ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ١١ / ٢٩ / ٢٠ .[٢] الكافي : ١ / ١٦ / ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ٣٨٦ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ٣٠٠ / ١ .[٣] كمال الدين : ٢٦١ / ٧ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للصدوق : ٧٥٥ / ١٠١٥ عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ١٦ / ٣٦٤ / ٦٦ .[٤] كتاب سليم بن قيس : ٢ / ٨٥٥ / ٤٤ عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد ، بحار الأنوار : ٢٢ / ١٤٨ / ١٤١ .[٥] في بصائر الدرجات ومختصره : «ولا سواء من ذهب حيث ذهب الناس ، ذهب الناس ...» .[٦] الكافي : ١ / ١٨٤ / ٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ٥٥ ، بصائر الدرجات : ٤٩٧ / ٨ كلّها عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ٢٤ / ٢٥٣ وراجع تفسير فرات : ١٤٣ / ١٧٤ .