موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
«هَلْ مِنْ خَــلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَ الْأَرْضِ» . [١]
الحديث
٣٩٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ ، لَيسَ خالِقا ولا رازِقا سِواكَ يا أللّه ُ ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الظّاهِرِ في كُلِّ شَيءٍ بِالقُدرَةِ وَالكِبرِياءِ وَالبُرهانِ وَالسُّلطانِ يا أللّه ُ . [٢]
٣٩٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل: ومَن أَظلَمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلُقُ كَخَلقي ! فَليَخلُقوا ذَرَّةً [٣] أَو لِيَخلُقوا حَبَّةً أَو شَعيرَةً . [٤]
٣٩٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : سُبحانَكَ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ... بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، المُبدِعُ غَيرَ المُبتَدِعِ ، خالِقُ ما يَرى وما لا يُرى . [٥]
٣٩٥٧.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ الخَلقَ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ ، وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وخالِقُهُ ، خَلَقَ الخَلقَ وأَوجَبَ أَن يَعرِفوهُ بِأَنبِيائِهِ ، فَاحتَجَّ عَلَيهِم بِهِم ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله هُوَ الدَّليلُ عَلَى اللّه ِ عز و جل ، وهُوَ عَبدٌ مَخلوقٌ مَربوبٌ اِصطَفاهُ اللّه ُ لِنَفسِهِ بِرِسالَتِهِ . [٦]
راجع : ج٤ ص١٦٩ «الخالق» ، ص٣٨٧ «الفاعل ، الفعّال» .
[١] فاطر: ٣ .[٢] البلد الأمين: ٤١٥ ، بحار الأنوار: ٩٣ / ٢٥٩ / ١.[٣] الذَّرُّ: صغار النمل (القاموس المحيط: ٢ / ٣٤) .[٤] صحيح البخاري: ٦ / ٢٧٤٧ / ٧١٢٠ ، صحيح مسلم: ٣ / ١٦٧١ / ١٠١ ، مسند ابن حنبل: ٣ / ١١ / ٧١٦٩ .[٥] العظمة: ٥٣ / ١١٠ عن اُسامة بن زيد ، كنزالعمّال: ١٠ / ٣٧٠ / ٢٩٨٤٩ .[٦] مختصر بصائرالدرجات: ٨٧ ، بصائرالدرجات: ٥٣٥/١ كلاهما عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار: ٢٤/٢٩٧/١.