موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
٣٩٤٧.الإمام الكاظم عليه السلام : المَوصوفِ أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ ، وشَهادَتِهِما جَميعا بِالتَّثنِيَةِ المُمتَنِعِ مِنهُ الأَزَلُ . [١]
٣٩٤٨.الإمام الرضا عليه السلام : أَوَّلُ عِبادَةِ اللّه ِ مَعرِفَتُهُ ، وأَصلُ مَعرِفَةِ اللّه ِ تَوحيدُهُ ، ونِظامُ تَوحيدِ اللّه ِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ مَخلوقٌ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَخلوقٍ أَنَّ لَهُ خالِقا لَيسَ بِصِفَةٍ ولا مَوصوفٍ ، وشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ بِالاِقتِرانِ ، وشَهادَةِ الاِقتِرانِ بِالحَدَثِ ، وشَهادَةِ الحَدَثِ بِالامتِناعِ مِنَ الأَزَلِ المُمتَنِعِ مِنَ الحَدَثِ . [٢]
٣٩٤٩.التوحيد عن الحسين بن خالد : سَمِعتُ الرِّضا عَلِيَّ بنَ موسى عليهماالسلاميَقولُ: لَم يَزَلِ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَليما قادِرا حَيّا قَديما سَميعا بَصيرا. فَقُلتُ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إِنَّ قَوما يَقولونَ: إِنَّهُ عز و جل لَم يَزَل عالمِا بِعِلمٍ ، وقادِرا بِقُدرَةٍ ، وحَيّا بِحَياةٍ ، وقَديما بِقِدَمٍ ، وسَميعا بِسَمعٍ ، وبَصيرا بِبَصَرٍ. فَقالَ عليه السلام : مَن قالَ ذلِكَ ودانَ بِهِ فَقَدِ اتَّخَذَ مَعَ اللّه ِ آلِهَةً أُخرى ، ولَيسَ مِن وِلايَتِنا عَلى شَيءٍ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : لَم يَزَلِ اللّه ُ عز و جل عَليما قادِرا حَيّا قَديما سَميعا بَصيرا لِذاتِهِ ، تَعالى عَمّا يَقولُ المُشرِكونَ وَالمُشَبِّهونَ عُلُوّا كَبيرا . [٣]
[١] الكافي: ١ / ١٤٠ / ٦ عن فتح بن عبداللّه مولى بني هاشم ، التوحيد: ٥٧ / ١٤ عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا عليه السلام وفيه «جميعا على أنفسهما بالبيّنة» بدل «جميعا بالتثنية» ، بحار الأنوار: ٤ / ٢٨٥ / ١٧ .[٢] التوحيد: ٣٤ / ٢ ، عيون أخبار الرضا: ١ / ١٥٠ / ٥١ نحوه وكلاهما عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام والقاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد: ٢٥٣ / ٤ عن محمّد بن زيد الطبري ، الاحتجاج: ٢ / ٣٦٠ / ٢٨٣ ، بحار الأنوار: ٥٧ / ٤٣ / ١٧ وراجع الأمالي للطوسي: ٢٢ / ٢٨ .[٣] التوحيد: ١٤٠/٣، عيون أخبار الرضا: ١/١١٩/١٠، الأمالي للصدوق: ٣٥٢/٤٢٨، الاحتجاج: ٢/٣٨٤/٢٩١، بحار الأنوار: ٤ / ٦٢ / ١ .